السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 376 / داخلي 370 من 509
»»
[صفحة 376]
اللّيل، و مرّة في آخره (1).
و منها: المأة ركعة و أدعيتها على إِحدى الروايتين، أَو المائة و ثلاثون على الرواية الأخرى بأدعيتها.
و قد تقدّم وصف هذه المائة: عشرون منها في أَوّل ليلة من شهر رمضان بدعواتها، و ثمانون ركعة في ليلة تسع عشر بضراعاتها، فتؤخذ من هناك على ما قدّمناه من صفاتها.
و منها: نشر المصحف الشريف و دعاؤه، و قد ذكرناه في ليلة تسع عشرة.
و منها: الدعوات المتكرّرة في كلّ ليلة في أَوّل اللّيل و آخره، و قد تقدّم وصفها في أَوّل ليلة منه.
و منها: دعاء
وجدناه في كتب أَصحابنا العتيقة، و هو في ليلة ثلاث و عشرين: اللَّهُمَّ إِنْ كانَ الشَّكُّ فِي أَنَّ لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِيها أَوْ فِيما تَقَدَّمَها واقِعٌ، فَإِنَّهُ فِيكَ وَ فِي وَحْداٰنِيَّتِكَ وَ تَزْكِيَتِكَ الْأَعْمالَ زائِلٌ، وَ فِي أَيِّ اللَّيالِي تَقَرَّبَ مِنْكَ الْعَبْدُ لَمْ تُبْعِدْهُ وَ قَبِلْتَهُ، وَ أَخْلَصَ فِي سُؤَالِكَ لَمْ تَرُدَّهُ وَ أَجَبْتَهُ، وَ عَمَلِ الصَّالِحاتِ شَكَرْتَهُ، وَ رَفَعَ إِلَيْكَ ما يُرْضِيكَ ذَخَرْتَهُ.