السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 382 / داخلي 376 من 509
صفحة
[صفحة 382]
و الرّوم في ليلة ثلاث و عشرين فهو و اللّٰه يا أبا محمّد من أَهل الجنّة لا أَستثني فيه أَبدا، و لا أَخاف أَن يكتب اللّٰه تعالى عليّ في يميني إِثما، و إِنَّ لهاتين السورتين من اللّٰه تعالى مكانا. (1)
و من القراءة فيها سورة «إِنّٰا أَنْزَلْنٰاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ» أَلف مرّة، و قد تقدّمت رواية لذلك في اللّيلة الأولى عموما في الشهر كلّه.
و روينا تخصيص قراءتها في هذه اللّيلة بعدّة طرق إِلى مولانا أَبي عبد اللّٰه (عليه السلام) قال: لو قرأَ رجل ليلة ثلاث و عشرين من شهر رمضان «إِنّٰا أَنْزَلْنٰاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ» أَلف مرّة، لأصبح و هو شديد اليقين بالاعتراف بما يختصّ فينا، و ما ذاك إِلّا لشيء عاينه في نومه. (2)
دعاء الحسن بن علي (عليهما السلام) (3) في ليلة القدر: يا باطِناً فِي ظُهُورِهِ، وَ يا ظاهِراً فِي بُطُونِهِ، يا باطِناً لَيْسَ يَخْفىٰ، يا (4) ظاهِراً لَيْسَ يُرىٰ، يا مَوْصُوفاً لٰا يَبْلُغُ بِكَيْنُونَتِهِ مَوْصُوفٌ، وَ لٰا حَدٌّ مَحْدُودٌ، يا غائِباً غَيْرَ مَفْقُودٍ، وَ يا شاهِداً غَيْرَ مَشْهُودٍ، يُطْلَبُ فَيُصابُ، وَ لَمْ يَخْلُ مِنْهُ السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ وَ ما بَيْنَهُما طَرْفَةَ عَيْنٍ، لٰا يُدْرَكُ بِكَيْفٍ، وَ لٰا يُؤَيَّنُ بِأَيْنٍ وَ لٰا بِحَيْثٍ.