الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 390 / داخلي 384 من 509

[صفحة 390]

وَ قِنِي عَذابَ النَّارِ.


وَ ارْزُقْنِي يا رَبِّ فِيها ذِكْرَكَ وَ شُكْرَكَ، وَ الرَّغْبَةَ وَ الإِنابَةَ إِلَيْكَ، وَ التَّوْبَةَ وَ التَّوْفِيقَ لِما وَفَّقْتَ لَهُ شِيعَةَ آلِ مُحَمَّدٍ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، وَ لٰا تَفْتِنِّي بِطَلَبِ ما زَوَيْتَ عَنِّي بِحَوْلِكَ وَ قُوَّتِكَ، وَ أَغْنِنِي يا رَبِّ بِرِزْقٍ مِنْكَ واسِعٍ بِحَلالِكَ عَنْ حَرامِكَ.


وَ ارْزُقْنِي الْعِفَّةَ فِي بَطْنِي وَ فَرْجِي، وَ فَرِّجْ عَنِّي كُلَّ هَمٍّ وَ غَمٍّ، وَ لٰا تُشْمِتْ بِي عَدُوِّي، وَ وَفِّقْ لِي لَيْلَةَ الْقَدْرِ عَلىٰ أَفْضَلِ ما رَآها أَحَدٍ، وَ وَفِّقْنِي لِما وَفَّقْتَ لَهُ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمُ، سَلٰامُكَ، وَ افْعَلْ بِي كَذا وَ كَذا، السَّاعَةَ السَّاعَةَ- حتّى ينقطع النفس. (1)


زيادة بغير الرواية:


اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يا سَيِّدِي سُؤَالَ مِسْكِينٍ فَقِيرٍ إِلَيْكَ، خائِفٍ مُسْتَجِيرٍ، أَسْأَلُكَ يا سَيِّدِي أَنْ تُصَلِّيَ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أَنْ تُجِيرَنِي مِنْ خِزْيِ الدُّنْيا وَ مِنْ عَذابِ الآخِرَةِ، وَ تُضاعِفَ لِي فِي هٰذِهِ اللَّيْلَةِ وَ فِي هٰذَا الشَّهْرِ الْعَظِيمِ عَمَلِي، وَ تَرْحَمَ مَسْكَنَتِي، وَ تَجاوَزَ عَمَّا أَحْصَيْتَهُ عَلَيَّ، وَ خَفِيَ عَنْ خَلْقِكَ وَ سَتَرْتَهُ عَلَيَّ مَنّاً مِنْكَ، وَ تُسَلِّمَنِي مِنْ شَيْنِهِ وَ فَضِيحَتِهِ وَ عارِهِ فِي عاجِلِ الدُّنْيا، فَلَكَ الْحَمْدُ عَلىٰ ذٰلِكَ، وَ عَلىٰ كُلِّ حالٍ.


وَ أَسْأَلُكَ يا رَبِّ أَنْ تُصَلِّيَ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ تُتِمَّ عَلَيَّ نِعْمَتَكَ بِسِتْرِ ذٰلِكَ فِي الآخِرَةِ، وَ تُسَلِّمَنِي مِنْ فَضِيحَتِهِ وَ عارِهِ بِمَنِّكَ وَ إِحْسانِكَ، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ (2).


دعاء آخر في هذه اللّيلة


مرويٌّ عن النبيّ (صلى اللّه عليه و آله): اللَّهُمَّ أَنْتَ أَمَرْتَ بِالدُّعاءِ وَ ضَمِنْتَ الإِجابَةَ، فَدَعَوْناكَ، وَ نَحْنُ عِبادُكَ وَ بَنُو إِمائِكَ، نَواصِينا بِيَدِكَ، وَ أَنْتَ رَبُّنا وَ نَحْنُ عِبادُكَ، وَ لَمْ يَسْأَلِ الْعِبادُ


(1) رواه الشيخ في مصباحه مع اختصار 2: 632، أَورده الكليني في الكافي 4: 162، و الصدوق الفقيه 2: 162.

(2) عنه البحار 98: 56- 55.

التالي الأصلية 390داخلي 384/509 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...