السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 400 / داخلي 394 من 509
»»
[صفحة 400]
الباب الحادي و الثلاثون فيما نذكره مما يختص بالليلة السابعة و العشرين من شهر رمضان
فمن ذلك الغسل المشار إِليه في كلّ ليلة من العشر الأواخر، و قد قدّمنا رواية بذلك في ليلة إِحدى و عشرين.
و من ذلك تعيين الرواية بفضل الغسل ليلة سبع و عشرين منه، و ليلة تسع و عشرين.
رويناه بإسنادنا إِلى حنان بن سدير من كتاب النهديّ، عن ابن أَبي يعفور، عن أَبي عبد اللّٰه (عليه السلام) قال: سألته عن الغسل في شهر رمضان، فقال: اغتسل ليلة تسع عشرة، و إِحدى و عشرين، و ثلاث و عشرين، و سبع و عشرين، و تسع و عشرين (1).
و من ذلك صلاة ثلاثين ركعة و أَدعيتها: ثمان منها بين العشاءين، و اثنان و عشرون بعد العشاء الآخرة، و قد تقدّم وصف هذه الثلاثين ركعة و أَدعيتها، عشرون منها في أَوّل ليلة من الشهر، و عشر ركعات من جملة صلاة ليلة تسع عشرة:
و من ذلك دعاء
وجدناه في كتب أَصحابنا العتيقة و هو دعاء ليلة سبع و عشرين منه: الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي خَلَقَ بَدايِعَهُ بِقُدْرَتِهِ، وَ مَلَكَ الأُمُورَ بِعِزَّتِهِ، وَ عَدَلَ فَلٰا يَجُورُ، وَ أَنْصَفَ فَلٰا يَحِيفُ، وَ كَيْفَ يَجُورُ وَ يَحِيفُ عَلىٰ مَنْ سَمَّاهُ بِالضَّعْفِ، وَ قَرَعَهُ