الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 426 / داخلي 420 من 509

[صفحة 426]

السَّلامُ عَلَيْكَ مِنْ مُجاوِرٍ رَقَّتْ فِيهِ الْقُلُوبُ، وَ قَلَّتْ فِيهِ الذُّنُوبُ، السَّلامُ عَلَيْكَ مِنْ ناصِرٍ أَعانَ عَلَى الشَّيْطانِ، وَ صاحَبٍ سَهَّلَ سَبِيلَ الإِحْسانِ.


السَّلامُ عَلَيْكَ ما أَكْثَرَ عُتَقاءَ اللّٰهِ فِيكَ، وَ ما أَسْعَدَ مَنْ رَعىٰ حُرْمَتَكَ (1) بِكَ، السَّلامُ عَلَيْكَ ما كانَ أَمْحاكَ لِلذُّنُوبِ وَ أَسْتَرَكَ لِأَنْواعِ الْعُيُوبِ، السَّلامُ عَلَيْكَ ما كانَ أَطْوَلَكَ عَلىٰ الْمُجْرِمِينَ، وَ أَهْيَبَكَ فِي صُدُورِ الْمُؤْمِنِينَ.


السَّلامُ عَلَيْكَ مِنْ شَهْرٍ لٰا تُنافِسُهُ الْأَيَّامُ، السَّلامُ عَلَيْكَ مِنْ شَهْرٍ هُوَ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلٰامٌ، السَّلامُ عَلَيْكَ غَيْرَ كَرِيهِ الْمُصاحَبَةِ، وَ لٰا ذَمِيمِ الْمُلٰابَسَةِ (2)، السَّلامُ عَلَيْكَ كَما وَفَدْتَ (3) عَلَيْنا بِالْبَرَكاتِ، وَ غَسَلْتَ عَنَّا دَنَسَ الْخَطِيئَاتِ، السَّلامُ عَلَيْكَ غَيْرَ مُوَدَّعٍ بَرَماً (4)، وَ لٰا مَتْرُوكٍ صِيامُهُ سَأَماً.


السَّلامُ عَلَيْكَ مِنْ مَطْلُوبٍ قَبْلَ وَقْتِهِ، وَ مَحْزُونٍ عَلَيْهِ عِنْدَ (5) فَوْتِهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ كَمْ مِنْ سُوءٍ صُرِفَ بِكَ عَنَّا، وَ كَمْ مِنْ خَيْرٍ أُفِيضَ بِكَ عَلَيْنا، السَّلامُ عَلَيْكَ وَ عَلىٰ لَيْلَةِ الْقَدْرِ الَّتِي جَعَلَها اللّٰهُ خَيْراً مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ (6).


السَّلامُ عَلَيْكَ ما كانَ أَحْرَصَنا بِالأَمْسِ عَلَيْكَ وَ أَشَدَّ شَوْقَنا غَداً الَيْكَ، السَّلامُ عَلَيْكَ وَ عَلىٰ فَضْلِكَ الَّذِي حُرِمْناهُ، وَ عَلَى ما كانَ (7) مِنْ بَرَكاتِكَ سُلِبْناهُ.


اللَّهُمَّ إِنَّا أَهْلُ هٰذَا الشَّهْرِ الَّذِي شَرَّفْتَنا بِهِ، وَ وَفَّقْتَنا بِمَنِّكَ لَهُ، حِينَ جَهِلَ الْأَشْقِياءُ وَقْتَهُ، وَ حُرِمُوا لِشِقائِهِمْ فَضْلَهُ (8)، وَ أَنْتَ وَلِيُّ ما آثَرْتَنا بِهِ مِنْ مَعْرِفَتِهِ، وَ هَدَيْتَنا لَهُ مِنْ سُنَّتِهِ، وَ قَدْ تَوَلَّيْنا بِتَوْفِيقِكَ صِيامَهُ وَ قِيامَهُ عَلىٰ تَقْصِيرٍ، وَ أَدَّيْنا مِنْ حَقِّكَ فِيهِ قَلِيلًا مِنْ كَثِيرٍ.


(1) حرمته (خ ل).

(2) الملابسة: المخالطة.

(3) وردت (خ ل).

(4) برما: ضجرا.

(5) قبل (خ ل).

(6) هي خير من أَلف شهر (خ ل).

(7) ماض (خ ل).

(8) خيره (خ ل).

التالي الأصلية 426داخلي 420/509 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...