الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 428 / داخلي 422 من 509

[صفحة 428]

وَ اعْفُ عَنّا بِعَفْوِكَ، وَ لٰا تَنْصِبْنا فِيهِ لِأَعْيُنِ الشّامِتِينَ، وَ لٰا تَبْسُطُ عَلَيْنا فِيهِ أَلْسُنَ الطَّاعِنِينَ (1)، وَ اسْتَعْمِلْنا بِما يَكُونُ حِطَّةً وَ كَفَّارَةً لِما أَنْكَرْتَ مِنّا فِيهِ، بِرَأْفَتِكَ الَّتِي لٰا تَنْفَدُ (2)، وَ فَضْلِكَ الَّذِي لٰا يَنْقُصُ.


اللَّهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اجْبُرْ مُصِيبَتَنا بِشَهْرِنا، وَ بارِكْ لَنا فِي يَوْمِ عِيدِنا وَ فِطْرِنا، وَ اجْعَلْهُ مِنْ خَيْرِ يَوْمٍ مَرَّ عَلَيْنا، أَجْلِبَهُ لِلْعَفْوِ، وَ أَمْحاهُ لِلذَّنْبِ (3)، وَ اغْفِرْ لَنا ما خَفِيَ مِنْ ذُنُوبِنا وَ ما عَلَنَ.


اللّهُمَّ (صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ) (4) وَ اسْلَخْنا (5) بِانْسِلاخِ هٰذَا الشَّهْرِ مِنْ خَطايانا، وَ أَخْرِجْنا بِخُرُوجِهِ عَنْ (6) سَيِّئَاتِنا، وَ اجْعَلْنا مِنْ أَسْعَدِ أَهْلِهِ بِهِ (7)، وَ أَوْفَرِهِمْ حَظّاً مِنْهُ.


اللَّهُمَّ وَ مَنْ رَعا حَقَّ (8) هٰذا الشَّهْرِ حَقَّ رِعايَتِها، وَ حَفِظَ حُدُودَهُ، حَقَّ حِفْظِها (9)، وَ اتَّقى ذُنُوبَهُ حَقَّ تُقاتِها، أَوْ تَقَرَّبَ إِلَيْكَ بِقُرْبَةٍ أَوْجَبَتْ رِضاكَ لَهُ (10)، وَ عَطَفَتْ بِرَحْمَتِكَ عَلَيْهِ، فَهَبْ لَنا مِثْلَهُ مِنْ وجْدِكَ وَ إِحْسانِكَ، وَ أَعْطِنا أضْعافَهُ مِنْ فَضْلِكَ، فَانَّ فَضْلَكَ لٰا يَغِيضُ (11)، وَ إِنَّ خَزائِنَكَ لٰا تَنْقُصُ (12)، وَ إِنَّ مَعادِنَ إِحْسانِكَ لٰا تَفْنىٰ، وَ إِنَّ عَطاءَكَ لِلْعَطاءُ الْمُهَنَّى.


(1) علينا السنة الطاغين (خ ل).

(2) تنفد: تفنى و تنقطع.

(3) لعفو، لذنب (خ ل).

(4) ليس في بعض النسخ.

(5) أَسلخنا: جردنا.

(6) من (خ ل).

(7) و أجزلهم قسما فيه (خ ل).

(8) حرمة (خ ل).

(9) و قام بحدوده حق قيامها (خ ل).

(10) عنه (خ ل).

(11) لا يغيض: لا ينقص و لا يقلّ.

(12) لا تنفد (خ ل).

التالي الأصلية 428داخلي 422/509 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...