الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 446 / داخلي 440 من 509

[صفحة 446]

الباب الخامس و الثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان و فيه عدّة دعوات و زيادات


منها: الدعوات المتكررة كل يوم من شهر الصيام، و قد قدمنا ذكرها في أول يوم من الشهر.


و منها: ما يختصّ بيوم الثلاثين من الفصول الثلاثين:


فمن ذلك ما وجدناه في نسخة عتيقة من كتب الدعوات، ما يقال آخر يوم من شهر رمضان:


اللّهُمَّ انَّكَ أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ لٰا إِلٰهَ إِلَّا أَنْتَ، تَفَضَّلْتَ عَلَيْنا فَهَدَيْتَنا، وَ مَنَنْتَ عَلَيْنا فَعَرَّفْتَنٰا، وَ احْسَنْتَ إِلَيْنا فَاعَنْتَنا عَلىٰ أَداءِ مَا افْتَرَضْتَ عَلَيْنا مِنْ صِيامِ شَهْرِكَ شَهْرِ رَمَضانَ.


فَلَكَ الْحَمْدُ بِمَحامِدِكَ كُلِّها عَلىٰ جَمِيعِ نَعْمائِكَ كُلِّها، حَتّىٰ يَنْتَهِيَ الْحَمْدُ الىٰ ما تُحِبُّ وَ تَرْضىٰ (1).


وَ هٰذا آخِرَ يَوْمٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضانَ فَاذا انْقَضى فَاخْتِمْهُ لَنا بِالسَّعادَةِ وَ الرَّحْمَةِ وَ الْمَغْفِرَةِ، وَ الرِّزْقِ الْواسِعِ الْكَثِيرِ الطَّيِّبِ، الَّذِي لٰا حِسابَ فِيهِ وَ لٰا عَذابَ عَلَيْهِ،


(1) ترضاه (خ ل).

التالي الأصلية 446داخلي 440/509 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...