الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 476 / داخلي 470 من 509

[صفحة 476]

ثمّ سمّ و اغتسل، فإذا فرغت من الغسل فقل:


اللّهُمَّ اجْعَلْهُ كَفَّارَةً لِذُنُوبِي، وَ طَهِّرْ دِينِي، اللَّهُمَّ اذْهَبْ عَنِّي الدَّنَسَ (1).


ثمّ ادع عند التّهيؤ للخروج إلى صلاة العيد


، فقل ما رويناه بإسنادنا إلى هارون بن موسى التلعكبري (قدس اللّٰه روحه)، بإسناده إلى أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: ادع في الجمعة و العيدين إذا تهيّأت للخروج، فقل:


اللّهُمَّ مَنْ تَهَيَّأَ فِي هٰذَا الْيَوْمِ، أَوْ تَعَبَّأَ (2)، أَوْ أَعَدَّ وَ اسْتَعَدَّ، لِوفادَةٍ إِلىٰ مَخْلُوقٍ، رَجاءَ رِفْدِهِ وَ جائِزَتِهِ وَ نَوافِلِهِ، فَالَيْكَ يا سَيِّدِي كانَتْ وِفادَتِي وَ تَهْيِأَتِي وَ إِعْدادِي وَ اسْتِعْدادِي، رَجاءَ رِفْدِكَ وَ جَوائِزِكَ وَ نَوافِلِكَ.


اللّهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ، وَ عَلىٰ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ وَصِيِّ رَسُولِكَ، وَ صَلِّ يا رَبِّ عَلىٰ أَئِمَّةِ الْمُؤْمِنِينَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ، وَ عَلِيٍّ وَ مُحَمَّدٍ- و تسمّيهم إلى آخرهم حتى تنتهي إلى صاحبك (3) (عليهم السلام)، و قل:


اللّهُمَّ افْتَحْ لَهُ (4) فَتْحاً يَسِيراً، وَ انْصُرْهُ نَصْراً عَزِيزاً، اللّهُمَّ أَظْهِرْ بِهِ دِينَكَ وَ سُنَّةَ رَسُولِكَ، حَتّىٰ لٰا يَسْتَخْفى بِشَيْءٍ مِنَ الْحَقِّ مَخافَةَ أَحَدٍ مِنَ الْخَلْقِ.


اللّهُمَّ إِنَّا نَرْغَبُ إِلَيْكَ فِي دَوْلَةٍ كَرِيمَةٍ، تُعِزُّ بِها الإِسْلامَ وَ أَهْلَهُ، وَ تُذِلُّ بِهَا النِّفاقَ وَ أَهْلَهُ، وَ تَجْعَلُنا فِيها مِنَ الدُّعاةِ إِلىٰ طاعَتِكَ وَ الْقادَةِ الىٰ سَبِيلِكَ، وَ تَرْزُقُنا بِها كَرامَةَ الدُّنْيا وَ الآخِرَةِ، اللّهُمَّ ما أَنْكَرْنا مِنْ حَقٍّ فَعَرِّفْنٰاهُ، وَ ما قَصُرْنا عَنْهُ فَبَلِّغْناهُ.


و تدعو اللّٰه له و على عدوّه و تسأل حاجتك، و يكون آخر كلامك:


(1) عنه الوسائل 3: 329، البحار 91: 5.

(2) عبّأت المتاع: هيّأته.

(3) صاحب الزمان (خ ل).

(4) لنا (خ ل).

التالي الأصلية 476داخلي 470/509 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...