أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ، وَ بِمَنْ بَعْدَهُ، (صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ)، أَتَوَجَّهُ بِكُمْ إِلىٰ اللّٰهِ، يا اللّٰهُ أَعْتِقْنِي فِيمَنْ أَعْتَقْتَ. السَّاعَةَ، بِمُحَمَّدٍ (صلى اللّه عليه و آله) (3).
أقول: و اعلم انّنا وقفنا على عدّة روايات في صفات صلاة العيد:
منها ما رويناه بإسنادنا إلى محمد بن أبي قرّة، و منها ما رويناه عن أبي جعفر بن بابويه، و منها ما رويناه عن أبي جعفر الطوسي رضي اللّه عنه (4)، و ها نحن ذاكرون رواية
(1) أنجده: أعانه.
(2) رحماتك (خ ل).
(3) عنه البحار 91: 20.
(4) رواه الشيخ في مصباح المتهجد: 649، التهذيب 1: 292، و المفيد في المقنعة: 33، عنهم البحار 90: 380.