الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 64 / داخلي 58 من 509

[صفحة 64]

وَ خالِقَكَ، وَ مُقَدِّري وَ مُقَدِّرَكَ، وَ مُصَوِّري وَ مُصَوِّرَكَ، انْ يُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ انْ يَجْعَلَكَ هِلالَ بَرَكَةٍ لا تَمْحَقُها (1) الأَيّامُ، وَ طَهارَةٍ لا تُدَنِّسُها (2) الآثامُ.


هِلالَ امْنٍ مِنَ الآفاتِ، وَ سَلامَةٍ مِنَ السَّيِّئاتِ، هِلالَ سَعْدٍ لا نَحْسَ فيهِ، وَ يُمْنٍ لا نَكَدَ مَعَهُ، و يُسْرٍ لا يُمازِجُهُ عُسْرٌ، وَ خَيْرٍ لا يَشُوبُهُ (3) شَرٌّ، هِلالَ امْنٍ وَ ايمانٍ وَ نِعْمَةٍ وَ احْسانٍ وَ سَلامَةٍ وَ اسْلامٍ.


اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اجْعَلْنا مِنْ ارْضى مَنْ طَلَعَ عَلَيْهِ، وَ ازْكى مَنْ نَظَرَ إِلَيْهِ، و اسْعَدِ مَنْ تَعَبَّدَ لَكَ فيهِ، وَ وَفِّقْنا فيهِ (4) لِلطَّاعَةِ وَ التَّوْبَةِ، وَ اعْصِمْنا فيهِ مِنَ الآثامِ وَ الْحَوْبَةِ. (5)


وَ اوْزِعْنا (6) فيهِ شُكْرَ النِّعْمَةِ، وَ الْبِسْنا فيهِ جُنَنَ (7) الْعافِيَةِ، وَ اتْمِمْ عَلَيْنا بِاسْتِكْمالِ طاعَتِكَ فيهِ الْمِنَّةَ، انَّكَ انْتَ الْمَنَّانُ الْحَميدُ، و صَلَّى اللّٰهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّيِّبينَ.


وَ اجْعَلْ لَنا فيهِ عَوْناً مِنْكَ عَلى ما نَدَبْتَنا إِلَيْهِ مِنْ مُفْتَرَضِ طاعَتِكَ، وَ تَقَبَّلْها انَّكَ الاكْرَمُ مِنْ كُلِّ كَريمٍ، وَ الأَرْحَمُ مِنْ كُلِّ رَحيمٍ، آمينَ آمينَ رَبَّ الْعالَمينَ.


(8) ثم قل ما روي عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام)، قال: إذا رأيت الهلال فقل:

(1) تمحقها: تنقصها و تذهب بركتها.

(2) دنس ثوبه أو خلقه: تلطّخ بمكروه أو قبيح.

(3) يشوبه: يخالطه.

(4) وفقنا اللهم (خ ل).

(5) الحوبة: الإثم و الخطيئة.

(6) أوزعنا: ألهمنا.

(7) الجنن: الأستار.

(8) رواه الشيخ في مصباحه: 541، الأمالي 2: 109، عنه البحار 95: 344 و 96: 379، أخرجه الكفعمي في بلد الأمين: 478، و في مصباحه: 561، و الإربلي في كشف الغمة 2: 93، و في الصحيفة السجادية الجامعة، الدعاء 43، و رواه عن المصادر البحار 58: 178، المستدرك 7: 441.

التالي الأصلية 64داخلي 58/509 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...