الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 67 / داخلي 61 من 509

[صفحة 67]

إذا رأى الهلال قال:


الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذي خَلَقَكَ وَ قَدَّرَكَ، وَ جَعَلَكَ مَواقِيتَ لِلنّاسِ، اللّهُمَّ أَهلهُ عَلَيْنا هِلٰالًا مُبارَكاً.


(1) ثم قل ما وجدناه في كتاب عتيق بدعوات من طرق أصحابنا كأنّه من أصولهم (رحمهم اللّه تعالى)، قال: إذا رأيت الهلال تقول:

اللّٰهُ اكْبَرُ اللّٰهُ اكْبَرُ اللّٰهُ اكْبَرُ، رَبِّي وَ رَبُّكَ اللّٰهُ، لٰا إِلٰهَ الّا هُوَ رَبُّ الْعالَمِينَ، الْحَمْدُ للّٰهِ الَّذي خَلَقَني وَ خَلَقَكَ، وَ قَدَّرَكَ مَنازِلَ وَ جَعَلَكَ آيَةً لِلْعالَمينَ، يُباهي اللّٰهُ بِكَ الْمَلٰائِكَةَ.


اللّهُمَّ أَهلهُ عَلَيْنا بِالأمْنِ وَ الإِيمانِ، وَ السَّلامَةِ وَ الإِسْلامِ، وَ الْغِبْطَةِ وَ السُّرُورِ، وَ الْبَهْجَةِ وَ الْحُبُورِ، (2) وَ ثَبِّتْنا عَلىٰ طاعَتِكَ وَ الْمُسارَعَةِ فيما يُرْضِيكَ.


اللّهُمَّ بارِكْ لَنا في شَهْرِنا هٰذا، وَ ارْزُقْنا خَيْرَهُ وَ بَرَكَتَهُ، و يُمْنَهُ وَ عَوْنَهُ وَ قُوَّتَهُ، وَ اصْرِفْ عَنّا شَرَّهُ وَ بَلاءَهُ وَ فِتْنَتَهُ، بِرَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. (3)


ثم قل ما


وجدناه في نسخة عتيقة، قيل انها بخطّ الرضي الموسوي: اللّهُمَّ انِّي اسْأَلُكَ يا مُبْدِئَ الْبَدايا، وَ يا خالِقَ الأَرْضِ وَ السَّماءِ، وَ يا إِلَهَ مَنْ بَقِيَ وَ إِلهَ مَنْ مَضى، وَ يا مَنْ رَفَعَ السَّماءَ وَ سَطَحَ الأَرْضَ، إلهي وَ اسْأَلُكَ بِأَنَّكَ تَبْعَثُ ارْواحَ اهْلِ البِلاءِ (4) بِقُدْرَتِكَ وَ امْرِكَ وَ سُلْطانِكَ عَلى عِبادِكَ وَ إِمائِكَ الأَذِلّاءِ.


الهي وَ اسْأَلُكَ بِأَنَّكَ تَبْعَثُ الْمَوْتى وَ تُمِيتُ الأَحْياءَ، وَ انْتَ رَبُّ الشِّعْرى وَ مَناةَ الثّالِثَةِ الاخْرى، انْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ اهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ، عَدَدَ الْحِصى وَ الثَّرَى (5)، وَ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ عَلى اهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ صَلاةً تَكُونُ لَكَ رِضى،


(1) عنه المستدرك 7: 443.

(2) حبرة: سرّه و أبهجه.

(3) عنه المستدرك 7: 443.

(4) بلى الثوب بلى و بلاء: قدم.

(5) الحصى: صغار الحجارة، الثراء: التراب النديّ.

التالي الأصلية 67داخلي 61/509 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...