الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 92 / داخلي 86 من 509

[صفحة 92]

وَ لٰا تُضَيِّعْنِي (1) يا سَيِّدِي لِقِلَّةِ صَبْرِي، وَ اعْطِنِي يا سَيِّدِي لِفَقْرِي وَ فاقَتِي، وَ ارْحَمْنِي يا سَيِّدِي لِذُلِّي وَ ضَعْفِي، و تَمِّمْ يا سَيِّدِي إِحْسانَكَ لِي وَ نِعَمَكَ عَلَيَّ.


وَ اعْطِني يا سَيِّدِي الكَثِيرَ مِنْ خَزائِنِكَ، وَ ادْخِلْنِي يا سَيِّدِي الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ، وَ اسْكِنِّي يا سَيِّدِي الارْضَ بِخَشْيَتِكَ، وَ ادْفَعْ عَنِّي يا سَيِّدِي بِذِمَّتِكَ.


وَ ارْزُقْنِي يا سَيِّدِي وُدَّكَ وَ مَحَبَّتُكَ وَ مَوَدَّتَكَ، وَ الرَّاحَةَ عِنْدَ الْمَوْتِ، وَ الْمُعافاةِ عِنْدَ الْحِسابِ، وَ ارْزُقْني الْغِنا وَ الْعَفْوَ وَ الْعافِيَةَ وَ حُسْنَ الْخُلْقِ وَ أَداءَ الأَمانَةِ، وَ تَقَبَّلْ صَوْمِي وَ صَلٰاتِي، وَ اسْتَجِبْ دُعائِي، وَ ارْزُقْنِي الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ مِنْ عامِي هٰذا أبداً ما ابْقَيْتَنِي، وَ صَلِّ عَلىٰ خَيْرِ خَلْقِكَ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- و اسأل حوائجك (2).


ثمّ تصلّي ركعتين و تقول ما نقلناه من خطّ جدّي أبي جعفر الطوسي ممّا رواه عن مولانا الصادق (عليه السلام): يا ذَا الْمَنِّ لٰا يُمَنُّ عَلَيْكَ، يا ذَا الطَّوْلِ لٰا إِلٰهَ إِلّا انْتَ، ظَهْرَ اللّاجِينَ وَ مَأْمَنَ الْخائِفِينَ وَ جارَ الْمُسْتَجِيرِينَ، انْ كانَ في أُمِّ الْكِتابِ عِنْدَكَ انِّي شَقِيٌّ اوْ مَحْرُومٌ اوْ مُقْتَرٌّ عَلَيَّ رِزْقِي، فَامحُ مِنْ أُمِّ الْكِتابِ شِقائِي وَ حِرْمانِي وَ اقْتارَ رِزْقِي، وَ اكْتُبْنِي عِنْدَكَ سَعِيداً مُوَفَّقاً لِلْخَيْرِ مُوسَّعاً عَلَيَّ فِي رِزْقِكَ.


فَإِنَّكَ قُلْتَ فِي كِتابِكَ الْمُنْزَلِ عَلىٰ لِسانِ نَبِيِّكَ الْمُرْسَلِ (صلواتك عليه و آله): «يَمْحُو اللّٰهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ»، (3) وَ قُلْتَ: «وَ رَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ»، (4) وَ انَا شَيْءٌ، فَلْتَسَعْنِي رَحْمَتُكَ يا ارْحَمَ الرَّاحِمِينَ، وَ صَلِّ عَلىٰ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- و ادع بما بدا لك. (5)


ثمّ تقول ما ذكره محمد بن أبي قرّة في كتابه عقيب هاتين الركعتين:


(1) و لا تضعني (خ ل).

(2) عنه البحار 97: 365.

(3) الرعد: 39.

(4) الأعراف: 156.

(5) عنه البحار 97: 367، رواه الشيخ في التهذيب 3: 72، المصباح: 544.

التالي الأصلية 92داخلي 86/509 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...