الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 95 / داخلي 89 من 509

[صفحة 95]

و ادع بما أحببت (1).


ثم صلّ العشاء الآخرة و ما يتعقّبها.


فصل (13) فيما نذكره من ترتيب نافلة شهر رمضان بعد العشاء الآخرة و أدعيتها في كلّ ليلة تكون نافلتها عشرين ركعة أيضا


ثمّ تصلّي ركعتين و تقول بعدهما ما نقلناه من خطّ جدّي أبي جعفر الطوسي (رحمه اللّه)، ممّا رواه عن الصادق (عليه السلام): اللّهُمَّ انِّي اسْأَلُكَ بِبَهائِكَ وَ جَلٰالِكَ وَ جَمالِكَ، وَ عَظَمَتِكَ وَ نُورِكَ وَ سَعَةِ رَحْمَتِكَ، وَ بِأَسْمائِكَ وَ عِزَّتِكَ وَ قُدْرَتِكَ وَ مَشِيَّتِكَ وَ نَفاذِ امْرِكَ، وَ مُنْتَهىٰ رِضاكَ وَ شَرَفِكَ وَ كَرَمِكَ، وَ دَوامِ عِزِّكَ وَ سُلْطانِكَ وَ فَخْرِكَ وَ عُلُوِّ شَأْنِكَ وَ قَدِيمِ مَنِّكَ، وَ عَجِيبِ آياتِكَ وَ فَضْلِكَ وَ جُودِكَ، وَ عُمُومِ رِزْقِكَ وَ عَطائِكَ، وَ خَيْرِكَ وَ إِحْسانِكَ وَ تَفَضُّلِكَ، وَ امْتِنانِكَ وَ شَأْنِكَ وَ جَبَرُوتِكَ.


وَ اسْأَلُكَ بِجَمِيعِ مَسائِلِكَ انْ تُصَلِّيَ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ تُنْجِينِي مِنَ النَّارِ، وَ تَمُنَّ عَلَيَّ بِالْجَنَّةِ، وَ تُوَسِّعَ عَلَيَّ مِنَ الرِّزْقِ الْحَلٰالِ الطَّيِّبِ، وَ تَدْرَأَ (2) عَنِّي شَرَّ فَسَقَةِ الْعَرَبِ وَ الْعَجَمِ، وَ تَمْنَعَ لِسانِي مِنَ الْكِذْبِ، وَ قَلْبِي مِنَ الْحَسَدِ، وَ عَيْنِي مِنَ الْخِيانَةِ، فَإِنَّكَ تَعْلَمُ خائِنَةَ الأَعْيُنِ وَ ما تُخْفِي الصُّدُورُ، وَ تَرْزُقَنِي في عامِي هٰذا وَ في كُلِّ عامٍ الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ، وَ تَغُضَّ بَصَرِي وَ تُحَصِّنَ فَرْجِي، وَ تُوَسِّعَ رِزْقِي وَ تَعْصِمَنِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ، يا ارْحَمَ الرَّاحِمِينَ. (3)


ثمّ تقول ما ذكره محمد بن أبي قرّة في كتابه عقيب هاتين الركعتين: اللّهُمَّ انِّي اسْأَلُكَ مِنْ بَهائِكَ بِأَبْهاهُ وَ كُلُّ بَهائِكَ بَهِيٌ، اللّهُمَّ وَ اسْأَلُكَ


(1) عنه البحار 97: 368، رواه في التهذيب 3: 72- 73، المصباح 2: 544.

(2) درء: دفع.

(3) عنه البحار 97: 369، رواه في التهذيب 3: 73، المصباح 2: 545.

التالي الأصلية 95داخلي 89/509 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...