الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء الاول 1 · صفحة 105 من 643

صفحة
[صفحة 2]
و إذا كان لكلّ يوم منهم خفير (1) و حام من المخافات، فقد صاروا خفراء السنة جميعا على هذا التعريف، فكن على ثقة من عناية المالك اللطيف بخفارة خواصّه الملازمين لبابه الشريف، و قد قدّمنا تفصيل بعض هذه الروايات في عمل الأسبوع من كتاب المهمّات و التتمات. (2)


أقول: فإذا كان أوّل السنة لبعض الخواصّ الّذين أشرنا إليهم (صلوات اللّه عليهم)، فاطلب من اللّٰه جلّ جلاله ان يكون بالتّوسل به و بالتّوجه إليه جلّ جلاله، ان يكون

(1) خفره: اجاره و حماه و أمّنه.

(2) جمال الأسبوع: 25.

التالي ص 105/643 — الأصلية 2 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...