الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء الاول 1 · صفحة 121 من 643

صفحة
[صفحة 3]
ادْعُوكَ عَلىٰ مَواضِعِ حُدُودِكَ، وَ كَمالِ طاعَتِكَ، وَ بِما يَدْعُوكَ بِهِ وُلٰاةُ امْرِكَ، انْ تُصَلِّيَ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ انْ تَفْعَلَ بِي ما انْتَ اهْلُهُ وَ لٰا تَفْعَلْ بِي ما انَا اهْلُهُ. (3)


ثمّ تقول ما ذكره محمّد بن أبي قرة في كتابه عقيب هاتين الركعتين: اللَّهُمَّ انِّي اسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ الّتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ، وَ بِعِزَّتِكَ الَّتي قَهَرْتَ كُلَّ شَيْءٍ، وَ بِجَبَرُوتِكَ الَّتي غَلَبْتَ كُلَّ شَيْءٍ، وَ بِقُدْرَتِكَ الَّتي لٰا يَقُومُ لَها


(1) عنه البحار 97: 362.

(2) المتنزهون (خ ل)، كذا أيضا في التهذيب.

(3) عنه البحار 97: 363، رواه الشيخ في التهذيب 3: 72، المصباح 2: 544.

التالي ص 121/643 — الأصلية 3 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...