الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء الاول 1 · صفحة القارئ 128 من 509 · الصفحة الأصلية 134

صفحة
[صفحة 134]

اللّٰهُ الَّذِي لٰا إِلٰهَ إِلّا انْتَ رَبِّي، وَ انَّ مُحَمَّداً رَسُولُكَ نَبِيّي، وَ انَّ الدِّينَ الَّذِي شَرَعْتَ لَهُ دِينِي، وَ انَّ الْكِتابَ الَّذِي انْزَلْتَ عَلَيْهِ كِتابِي، وَ انَّ عَلِيَّ بْنَ أبِي طالِب إِمامِي، وَ انَّ الأَئِمَّةَ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ (صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ )أَئِمَّتِي.


اللَّهُمَّ انّي اشْهِدُكَ وَ كَفىٰ بِكَ شَهِيداً، فَاشْهَدْ لِي بِأَنَّكَ انْتَ اللّٰهُ الْمُنْعِمُ عَلَيَّ لٰا غَيْرُكَ، لَكَ الْحَمْدُ بِنِعْمَتِكَ تَتِمُّ الصَّالِحاتُ.


لٰا إِلٰهَ إِلّا اللّٰهُ وَ اللّٰهُ اكْبَرُ وَ سُبْحانَ اللّٰهِ وَ بِحَمْدِهِ، وَ تَبارَكَ اللّٰهُ وَ تَعالىٰ، وَ لٰا حَوْلَ وَ لٰا قُوَّةَ إِلّا بِاللّٰهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ، وَ لٰا مَلْجَأَ وَ لٰا مَنْجا مِنَ اللّٰهِ الّا إِلَيْهِ، عَدَدَ الشَّفْعِ وَ الْوَتْرِ، وَ عَدَدَ كَلِماتِ رَبِّي الطَّيِّباتِ الْمُبارَكاتِ، صَدَقَ اللّٰهُ وَ بَلَّغَ الْمُرْسَلُونَ وَ نَحْنُ عَلَى ذٰلِكَ مِنَ الشَّاهِدِينَ.


اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اجْعَلْ النُّورَ فِي بَصَرِي، وَ النَّصِيحَةَ في صَدْرِي، وَ ذِكْرَكَ بِاللَّيْلِ وَ النَّهارِ عَلىٰ لِسانِي، وَ مِنْ طَيِّبِ رِزْقِكَ الْحَلٰالِ غَيْرَ مَمْنُونٍ وَ لٰا مَحْظُورٍ فَارْزُقْنِي.


اللَّهُمَّ انِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ الْمَعِيشَةِ مَعِيشَة أَقْوَى بِها عَلَى جَمِيعِ حاجاتِي، وَ أَتَوَسَّلُ بِها فِي الْحَياةِ الىٰ آخِرَتِي، مِنْ غَيْرِ انْ تُتْرِفَنِي (1) فِيها فَاشْقَىٰ، وَ اوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ حَلٰالِ رِزْقِكَ، وَ افِضْ عَلَيَّ مِنْ سَيْبِ (2) فَضْلِكَ، نِعْمَةً مِنْكَ سابِغَةً وَ عَطاءً غَيْرَ مَمْنُونٍ، وَ لٰا تَشْغَلْنِي فِيها عَنْ شُكْرِ نِعْمَتِكَ عَلَيَّ بِإِكْثارٍ مِنْها فَتُلْهِينِي (3) عَجائِبُ بَهْجَتِهِ، وَ تُفْتِنُنِي زَهَراتُ زِينَتِهِ، وَ لٰا بِإِقْلالٍ مِنْها فَيَقْصُرُ بِعَمَلِي كُدُّهُ، وَ يَمْلأُ صَدْرِي هَمُّهُ، بَلْ اعْطِنِي مِنْ ذٰلِكَ غِنىً عَنْ شِرارِ خَلْقِكَ، وَ بَلاغاً أَنالُ بِهِ رِضْوانَكَ، يا ارْحَمَ الرَّاحِمِينَ.


اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ الدُّنْيا وَ شَرِّ أَهْلِها (4) وَ شَرِّ ما فِيها، وَ لٰا تَجْعَلِ


(1) تترفني: تنعمني.

(2) السيب: الفضل.

(3) تلهيني: تشغلني.

(4) و من شر أهلها (خ ل).

التالي ص 128/509 — الأصلية 134 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...