السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء الاول 1 · صفحة 13 من 643
صفحة
[صفحة 1] 2- رضي الدين علي بن علي بن طاوس، ولد يوم الجمعة 8 محرم سنة 647 ه، نسب إليه كتاب «زوائد الفوائد» الذي هو في بيان اعمال السنة و الآداب المستحسنة، ولي النقابة بعد أخيه و بقيت النقابة بعده في ولده. [1]
3- شرف الاشراف: قال والدها عنها في سعد السعود: ابنتي الحافظة لكتاب اللّه المجيد شرف الاشراف، حفظته و عمرها اثنا عشرة سنة.
4- فاطمة: قال والدها عنها فيها أيضا: فيما نذكره من مصحف معظم تامّ أربعة أجزاء، وقفته على ابنتي الحافظة للقرآن الكريم فاطمة، حفظته و عمرها دون تسع سنين.
الثناء عليه:
قد اثنى عليه كل من تأخر عنه و اطراه بالعلم و الفضل و التّقي و النسك و الكرامة:
قال عنه الشيخ النوري في خاتمة المستدرك: «السيد الأجل الأكمل الأسعد الأورع الأزهد، صاحب الكرامات الباهرة رضي الدين أبو القاسم و أبو الحسن علي بن سعد الدين موسى بن جعفر طاوس آل طاوس، الّذي ما اتفقت كلمة الأصحاب على اختلاف مشاربهم
[1] النقابة: هي تولية شئون العلويّين، تدبير أمورهم و الدّفع عمّا ينالهم من العدوان، فتولاها من هذا البيت السيد أبو عبد اللّه محمد الملقب بالطاوس، كان نقيبا بسورى- و هو من اعمال بابل بالقرب من الحلّة- كما تولّاها اخوه أحمد في هذا البلد و تولّاها ابن أخيه مجد الدين محمد بن عز الدين الحسن بن أبي إبراهيم موسى بن جعفر، فإنه خرج إلى السلطان هلاكو و صنّف له كتاب البشارة و سلّم الحلة و النيل- في قرب حلّه- حفره الحجاج الثقفي و هو يمتد من الفرات الكبير و المشهدين من القتل و النهب و ردّه إليه حكم النقابة بالبلاد الفراتيّة، و تولّاها ابن أخيه و هو غياث الدين عبد الكريم ابن جمال الدين أبي الفضائل أحمد بن أبي إبراهيم موسى بن جعفر، كما تولّاها ولده أبو القاسم علي بن غياث الدين السيد عبد الكريم، و تولّاها ولده أحمد و حفيده عبد اللّه، و تولاها في نصيبين من أهل هذا البيت أبو يعلى محمد بن الحسن بن محمد بن سليمان بن داود بن الحسن المثنى، و كان أديبا شجاعا كريما فاضلا- عمدة الطالب: 180- 178.