الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء الاول 1 · صفحة القارئ 137 من 509 · الصفحة الأصلية 143

صفحة
[صفحة 143]

اللَّهُمَّ انَّا نَشْكُو الَيْكَ فَقْدَ نَبِيِّنا (صلواتك عليه و آله) وَ غَيْبَةَ إِمامِنا (1) وَ كَثْرَةَ عَدُوِّنا (2)، وَ شِدَّةَ الْفِتَنِ بِنا وَ تَظاهُرَ الزَّمانِ عَلَيْنا، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ (3) وَ أَعِنَّا عَلىٰ ذٰلِكَ بِفَتْحٍ تُعَجِّلُهُ (4)، وَ بِضُرٍّ تَكْشِفُهُ، وَ نَصْرٍ تُعِزُّهُ، وَ سُلْطانِ حَقٍّ تُظْهِرُهُ وَ رَحْمَةٍ مِنْكَ تُجَلِّلُناها، وَ عافِيَةٍ تُلْبِسُناها، بِرَحْمَتِكَ يا ارْحَمَ الرَّاحِمِينَ. (5)


دعاء آخر في كلّ ليلة منه:


اللَّهُمَّ بِرَحْمَتِكَ فِي الصَّالِحِينَ فَادْخِلْنا، وَ فِي عِلِّيِّينَ فَارْفَعْنا، وَ بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ مِنْ عَيْنٍ سَلْسَبِيلٍ فَاسْقِنا، وَ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ بِرَحْمَتِكَ فَزَوِّجْنا، وَ مِنَ الْوِلْدانِ الْمُخَلَّدِينَ، كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤُ مَكْنُونٌ فَاخْدِمْنا، وَ مِنْ ثِمارِ الْجَنَّةِ وَ لُحُومِ الطَّيْرِ فَاطْعِمْنا، وَ مِنْ ثِيابِ السُّنْدُسِ وَ الْحَرِيرِ وَ الْإِسْتَبْرَقِ فَأَلْبِسْنا، وَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ وَ حَجَّ بَيْتِكَ الْحَرامِ وَ قَتْلًا فِي سَبِيلِكَ فَوَفِّقْ لَنا، وَ صالِحِ الدُّعاءِ وَ الْمَسْأَلَةِ فَاسْتَجِبْ لَنا.


يا خالِقَنا اسْمَعْ وَ اسْتَجِبْ لَنا، وَ إِذا جَمَعْتَ الأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَارْحَمْنا، وَ بَراءَةً مِنَ النَّارِ فَاكْتُبْ لَنا، وَ فِي جَهَنَّمَ فَلٰا تَغُلَّنا، وَ فِي عَذابِكَ وَ هَوانِكَ فَلٰا تَبْتَلِناٰ، وَ مِنَ الزَّقُّومِ وَ الضَّرِيعِ فَلٰا تُطْعِمْنا، وَ مَعَ الشَّياطِينِ فَلٰا تَجْمَعْنا، وَ فِي النَّارِ عَلىٰ وُجُوهِنَا فَلٰا تَكُبَّنا، (6) وَ مِنْ ثِيابِ النَّارِ وَ سَرابِيلِ الْقَطِرانِ فَلٰا تُلْبِسْنا، وَ مِنْ كُلِّ سُوءٍ يا لٰا إِلٰهَ إِلّا انْتَ بِحَقِّ لٰا إِلٰهَ إِلّا انْتَ فَنَجِّنٰا.


دعاء آخر في كل ليلة من الشهر:


رويناه بإسنادنا إلى أبي جعفر محمد بن بابويه (7) قال: أخبرنا أبي، عن سعد بن


(1) ولينا (خ ل).

(2) و قلة عددنا (خ ل).

(3) آله (خ ل).

(4) بفتح منك تعجله (خ ل).

(5) رواه في المصباح 2: 577- 582.

(6) كبّ الإناء، قلبه على رأسه.

(7) أبي جعفر محمد بن قولويه (خ ل).

التالي ص 137/509 — الأصلية 143 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...