السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء الاول 1 · صفحة 153 من 643
صفحة
[صفحة 115]
و رأيت في كتاب صغير عندنا أوّله مسألة للمفيد محمد بن محمد بن النعمان في عصمة الأنبياء (عليهم السلام) انّه سئل عن أول الشهر أ هو اللّيل أم النهار، فقال: اوّله الليل.
فرأيت إن ذكرهما في أوّل ليلة من الشهر أقرب إلى الصواب، فلذلك ذكرتهما في هذا الباب.
أقول: و
رويت هذا الدّعاء بعدّة طرق، و انّما أذكرها هنا لفظ ابن بابويه من كتاب من لا يحضره الفقيه، فقال ما هذا لفظه:
و روي عن العبد الصالح موسى بن جعفر (عليهما السلام) فقال: ادع بهذا الدعاء في شهر رمضان مستقبل دخول السنة، و ذكر انّ من دعا به مخلصا محتسبا لم يصبه في تلك السنة فتنة و لا آفة في دينه و دنياه و بدنه، و وقاه اللّٰه شرّ ما يأتي به في تلك السنة: