الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 184 / داخلي 178 من 509

صفحة
[صفحة 184]

كتابته سنة ثلاث و سبعين و ثلاث مائة: يا مَفْزَعِي عِنْدَ كُرْبَتِي، وَ يا غَوْثِي عِنْدَ شِدَّتِي، إِلَيْكَ فَزِعْتُ، وَ بِكَ اسْتَغَثْتُ وَ بِكَ لُذْتُ، لٰا أَلُوذُ بِسِواكَ، وَ لٰا أَطْلُبُ الْفَرَجَ إِلّا مِنْكَ، فَأَغِثْنِي وَ فَرِّجْ عَنِّي.


يا مَنْ يَقْبَلُ الْيَسِيرَ، وَ يَعْفُو عَنِ الْكَثِيرِ، اقْبَلْ مِنِّي الْيَسِيرَ، وَ اعْفُ عَنِّي الْكَثِيرَ، إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.


اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيماناً تُباشِرُ بِهِ قَلْبِي، وَ يَقِيناً حَتّىٰ أَعْلَمَ أَنَّهُ لَنْ يُصِيبَنِي إِلَّا ما كَتَبْتَ لِي، وَ رَضِّنِي مِنَ الْعَيْشِ بِما قَسَمْتَ لِي يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.


يا عُدَّتِي فِي كُرْبَتِي، وَ يا صاحِبِي فِي شِدَّتِي، وَ يا وَلِيِّي فِي نِعْمَتِي، وَ يا غايَتِي فِي رَغْبَتِي، أَنْتَ السَّاتِرُ عَوْرَتِي، وَ الآمِنُ رَوْعَتِي، وَ الْمُقِيلُ عَثْرَتِي، فَاغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ (1).


و قال في الكتاب المذكور: التسبيح في السَّحر:


سُبْحانَ مَنْ يَعْلَمُ جَوارِحَ الْقُلُوبِ، سُبْحانَ مَنْ يُحْصِي عَدَدَ الذُّنُوبِ، سُبْحانَ مَنْ لٰا تَخْفىٰ عَلَيْهِ خافِيَةٌ فِي السَّمٰواتِ وَ الْأَرَضِينَ، سُبْحانَ الرَّبِّ الْوَدُودِ، سُبْحانَ الْفَرْدِ الْوِتْرِ، سُبْحانَ الْعَظِيمِ الْأَعْظَمِ، سُبْحانَ مَنْ لٰا يَعْتَدِي عَلىٰ أَهْلِ مَمْلَكَتِهِ.


سُبْحانَ مَنْ لٰا يُؤَاخِذُ أَهْلَ الْأَرْضِ بِأَلْوانِ الْعَذابِ، سُبْحانَ الْحَنَّانِ الْمَنَّانِ، سُبْحانَ الرَّءُوفِ الرَّحِيمِ، سُبْحانَ الْجَبَّارِ الْجَوادِ، سُبْحانَ الْحَلِيمِ الْكَرِيمِ، سُبْحانَ الْبَصِيرِ الْعَلِيمِ، سُبْحانَ الْبَصِيرِ الْواسِعِ، سُبْحانَ اللّٰهِ عَلىٰ إِقْبالِ النَّهارِ، سُبْحانَ اللّٰهِ عَلىٰ إِدْبارِ النَّهارِ.


سُبْحانِ اللّٰهِ عَلىٰ إِدْبارِ اللَّيْلِ وَ إِقْبالِ النَّهارِ، وَ لَهُ الْحَمْدُ وَ الْمَجْدُ وَ الْعَظَمَةُ وَ الْكِبْرِياءُ، مَعَ كُلِّ نَفْسٍ وَ كُلِّ طَرْفَةِ عَيْنٍ، وَ كُلِّ لَمْحَةٍ سَبَقَ فِي عِلْمِهِ، سُبْحانَكَ مِلْءَ ما أَحْصى كِتابُكَ، سُبْحانَكَ زنَةَ عَرْشِكَ، سُبْحانَكَ سُبْحانَكَ سُبْحانَكَ (2).


(1) عنه البحار 98: 100.

(2) عنه البحار 98: 100.

التالي الأصلية 184داخلي 178/509 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...