الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 212 / داخلي 206 من 509

صفحة
[صفحة 212]

التاسع: سُبْحانَ اللّٰهِ بارِئِ النَّسَمِ، سُبْحانَ اللّٰهِ الْمُصَوِّرِ، سُبْحانَ اللّٰهِ خالِقِ الْأَزْواجِ كُلِّها، سُبْحانَ اللّٰهِ جاعِلِ الظُلُماتِ وَ النُّورِ، سُبْحانَ اللّٰهِ فالِقِ الْحَبِّ وَ النَّوىٰ، سُبْحانَ اللّٰهِ خالِقِ كُلِّ شَيْءٍ، سُبْحانَ اللّٰهِ خالِقِ ما يُرىٰ وَ ما لٰا يُرىٰ، سُبْحانَ اللّٰهِ مِدادَ كَلِماتِهِ، سُبْحانَ اللّٰهِ رَبِّ الْعالَمِينَ.


سُبْحانَ اللّٰهِ فاطِرِ السَّمٰواتِ وَ الْأَرْضِ، جاعِلِ الْمَلٰائِكَةِ رُسُلًا اولِي أَجْنِحَةً، مَثْنًى وَ ثُلاثَ وَ رُباعَ، يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ ما يَشاءُ إِنَّ اللّٰهَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، ما يَفْتَحُ اللّٰهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلٰا مُمْسِكَ لَها، وَ ما يُمْسِكَ فَلٰا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ، وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ.


العاشر: سُبْحانَ اللّٰهِ بارِئِ النَّسَمِ، سُبْحانَ اللّٰهِ الْمُصَوِّرِ، سُبْحانَ اللّٰهِ خالِقِ الْأَزْواجِ كُلِّها، سُبْحانَ اللّٰهِ جاعِلِ الظُلُماتِ وَ النُّورِ، سُبْحانَ اللّٰهِ فالِقِ الْحَبِّ وَ النَّوىٰ، سُبْحانَ اللّٰهِ خالِقِ كُلِّ شَيْءٍ، سُبْحانَ اللّٰهِ خالِقِ ما يُرىٰ وَ ما لٰا يُرىٰ، سُبْحانَ اللّٰهِ مِدادَ كَلِماتِهِ، سُبْحانَ اللّٰهِ رَبِّ الْعالَمِينَ.


سُبْحانَ اللّٰهِ الَّذِي يَعْلَمُ ما فِي السَّمٰواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ، ما يَكُونُ مِنْ نَجْوىٰ ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ، وَ لٰا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سادِسُهُمْ، وَ لٰا أَدْنى مِنْ ذٰلِكَ وَ لٰا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَما كانُوا، ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيامَةِ، إِنَّ اللّٰه بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ، سُبْحانَ الَّذِي (1) بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحاتِ (2).


الصَّلاة على النبيّ (صلى اللّه عليه و آله) في كلِّ يوم من شهر رمضان:


إِنَّ اللّٰهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّها الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً، لَبَّيْكَ يا رَبِّ وَ سَعَدَيْكَ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ بارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، كَما صَلَّيْتَ وَ بارَكْتَ عَلىٰ إِبْراهِيمَ وَ آلِ إِبْراهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.


اللَّهُمَّ ارْحَمْ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ كَما رَحِمْتَ إِبْراهِيمَ وَ آلَ إِبْراهِيمَ، إِنَّكَ


(1) أنت الذي (خ ل)، و في البحار: الحمد للّٰه الذي.

(2) عنه البحار 98: 105- 108، رواه الشيخ في مصباح المتهجّد 2: 616- 620.

التالي الأصلية 212داخلي 206/509 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...