الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء الاول 1 · صفحة 227 من 643

صفحة
[صفحة 3]
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيْماناً تُباشِرُ بِهِ قَلْبِي، وَ يَقِيناً (2) حَتَّىٰ أَعْلَمَ أَنَّهُ لَنْ يُصِيبَنِي إِلّا ما كَتَبْتَ لِي، وَ رَضِّنِي مِنَ الْعَيْشِ بِما قَسَمْتَ لِي، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. (3)


دعاء آخر في السحر: رويناه بإسنادنا إِلى جدّي أَبي جعفر الطوسي، بإسناده إِلى عليّ بن الحسن بن فضّال من كتاب الصّيام، و رواه أَيضا ابن أَبي قرَّة في كتابه، و اللّفظ واحد، فقالا معا:


عن أَيّوب بن يقطين أَنّه كتب إِلى أَبي الحسن الرِّضا (عليه السلام) يسأله أَن يصحّح له هذا الدُّعاء، فكتب إِليه: نعم، و هو دعاء أَبي جعفر (عليه السلام) بالأسحار في شهر رمضان، قال أَبي: قال أَبو جعفر (عليه السلام): لو يعلم النّاس من عظم هذه المسائل عند اللّٰه، و سرعة إِجابته لصاحبها، لاقتتلوا عليه و لو بالسّيوف، و اللّٰه يختصّ برحمته من يشاء.


و قال أَبو جعفر (عليه السلام): لو حلفت لبررت أَنّ اسم اللّٰه الأعظم قد دخل فيها، فإذا دعوتهم فاجتهدوا في الدُّعاء فإنّه من مكنون العلم، و اكتموه إِلّا من أَهله، و ليس من أَهله المنافقون و المكذّبون و الجاحدون، و هو دعاء المباهلة، تقول:


اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ بَهائِكَ بِأَبْهاهُ وَ كُلُّ بَهائِكَ بَهِيٌّ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِبَهائِكَ كُلِّهِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ جَمالِكَ بِأَجْمَلِهِ وَ كُلُّ جَمالِكَ جَمِيلٌ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِجَمالِكَ كُلِّهِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ جَلٰالِكَ بِأَجَلِّهِ وَ كُلُّ


(1) من الصحيفة.

(2) يقينا صادقا (خ ل).

(3) عنه البحار 98: 82- 93، رواه الشيخ في مصباح المتهجد 2: 582- 598، أَورده الكفعمي في مصباحه: 588، بلد الأمين: 205، و في الصحيفة السجادية، الدعاء 116: 214.

التالي ص 227/643 — الأصلية 3 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...