دعاء آخر في السحر: رويناه بإسنادنا إِلى جدّي أَبي جعفر الطوسي، بإسناده إِلى عليّ بن الحسن بن فضّال من كتاب الصّيام، و رواه أَيضا ابن أَبي قرَّة في كتابه، و اللّفظ واحد، فقالا معا:
عن أَيّوب بن يقطين أَنّه كتب إِلى أَبي الحسن الرِّضا (عليه السلام) يسأله أَن يصحّح له هذا الدُّعاء، فكتب إِليه: نعم، و هو دعاء أَبي جعفر (عليه السلام) بالأسحار في شهر رمضان، قال أَبي: قال أَبو جعفر (عليه السلام): لو يعلم النّاس من عظم هذه المسائل عند اللّٰه، و سرعة إِجابته لصاحبها، لاقتتلوا عليه و لو بالسّيوف، و اللّٰه يختصّ برحمته من يشاء.
و قال أَبو جعفر (عليه السلام): لو حلفت لبررت أَنّ اسم اللّٰه الأعظم قد دخل فيها، فإذا دعوتهم فاجتهدوا في الدُّعاء فإنّه من مكنون العلم، و اكتموه إِلّا من أَهله، و ليس من أَهله المنافقون و المكذّبون و الجاحدون، و هو دعاء المباهلة، تقول:
(3) عنه البحار 98: 82- 93، رواه الشيخ في مصباح المتهجد 2: 582- 598، أَورده الكفعمي في مصباحه: 588، بلد الأمين: 205، و في الصحيفة السجادية، الدعاء 116: 214.