الرجوع
الرئيسية
الإقبال بالأعمال الحسنة
السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء الاول 1 · صفحة 230 من 643
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 178]
اللَّيْلَةَ اللَّيْلَةَ اللَّيْلَةَ، السَّاعَةَ السَّاعَةَ السَّاعَةَ.
اللَّهُمَّ طَهِّرْ قَلْبِي مِنَ النِّفاقِ، وَ عَمَلِي مِنَ الرِّياءِ، وَ لِسانِي مِنَ الْكِذْبِ، وَ عَيْنِي مِنَ الْخِيانَةِ، فَإِنَّكَ تَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَ ما تُخْفِي الصُّدُورُ.
يا رَبِّ هٰذا مَقامُ الْعائِذِ بِكَ مِنَ النَّارِ، هٰذا مَقامُ الْمُسْتَجِيرِ بِكَ مِنَ النَّارِ، هٰذا مَقامُ الْمُسْتَغِيثِ بِكَ مِنَ النَّارِ، هٰذا مَقامُ الْهارِبِ الَيْكَ مِنَ النَّارِ، هٰذا مَقامُ مَنْ يَبُوءُ (1) بِخَطِيئَتِهِ وَ يَعْتَرِفُ بِذَنْبِهِ وَ يَتُوبُ الىٰ رَبِّهِ، هٰذا مَقامُ الْبائِسِ الْفَقِيرِ، هٰذا مَقامُ الْخائِفِ الْمُسْتَجِيرِ هٰذا مَقامُ الْمَحْزُونِ الْمَكْرُوبِ.
هٰذا مَقامُ الْمَحْزُونِ الْمَغْمُومِ الْمَهْمُومِ، هٰذا مَقامُ الْغَرِيبِ الْغَرِيقِ، هٰذا مَقامُ الْمُسْتَوْحِشِ الْفَرِقِ، هٰذا مَقامُ مَنْ لٰا يَجِدُ لِذَنْبِهِ غافِراً غَيْرَكَ، وَ لٰا لِهَمِّهِ مُفَرِّجاً سِواكَ.
يا اللّٰهُ يا كَرِيمُ، لٰا تُحْرِقُ وَجْهِي بِالنَّارِ بَعْدَ سُجُودِي لَكَ (2) وَ تَعْفِيرِي بِغَيْرِ مَنٍّ مِنِّي عَلَيْكَ، بَلْ لَكَ الْحَمْدُ وَ الْمَنُّ وَ التَّفَضُّلُ (3) عَلَيَّ، ارْحَمْ أَيْ رَبِّ أَيْ رَبِّ أَيْ رَبِّ- حتّى ينقطع النفس- ضَعْفِي، وَ قِلَّةَ حِيلَتِي، وَ رِقَّةَ جِلْدِي، وَ تَبَدُّدَ أَوْصالِي (4)، وَ تَناثُرَ لَحْمِي وَ جِسْمِي وَ جَسَدِي، وَ وَحْدَتِي وَ وَحْشَتِي فِي قَبْرِي وَ جَزَعِي مِنْ صَغِيرِ الْبَلٰاءِ.
أَسْأَلُكَ يا رَبِّ قُرَّةَ الْعَيْنِ وَ الاغْتِباطَ يَوْمَ الْحَسْرَةِ وَ النَّدامَةِ، بَيِّضْ وَجْهِي يا رَبِّ يَوْمَ تَسْوَدُّ فِيهِ الْوُجُوهُ، وَ آمِنِّي مِنَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ، أَسْأَلُكَ الْبُشْرىٰ يَوْمَ تُقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَ الْأَبْصارُ، وَ الْبُشْرىٰ عِنْدَ فِراقِ الدُّنْيا.
الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي أَرْجُوهُ عَوْناً لِي فِي حَياتِي، وَ أَعُدُّهُ ذُخْراً لِيَوْمِ فاقَتِي، الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي أَدْعُوهُ وَ لٰا أَدْعُو غَيْرَهُ، وَ لَوْ دَعَوْتُ غَيْرَهُ لَخَيَّبَ دُعائِي،
(1) يبوء لك (خ ل)، أَقول: باء اللّٰه: رجع و انقطع.
(2) بعد سجودي و تعفيري (خ ل).
(3) الفضل (خ ل).
(4) بدداً: متفرقين.
التالي
ص 230/643 — الأصلية 178
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...