الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 240 / داخلي 234 من 509

صفحة
[صفحة 240]

كُلُّ شَيْءٍ، وَ بِاسْمِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ بِهِ السَّمٰواتُ وَ الْأَرْضُ، وَ بِاسْمِكَ الَّذِي صَلُحَ بِهِ الْأَوَّلُونَ، وَ بِهِ يَصْلُحُ الآخِرُونَ.


يا حَيّاً (1) قَبْلَ كُلِّ حَيٍّ، وَ يا حَيّاً بَعْدَ كُلِّ حَيٍّ، وَ يا حَيُّ لٰا إِلٰهَ إِلَّا أَنْتَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي، وَ اجْعَلْ لِي مِنْ أَمْرِي يُسْراً وَ فَرَجاً قَرِيباً، وَ ثَبِّتْنِي عَلىٰ دِينِ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ عَلىٰ هُدىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ عَلىٰ سُنَّةٍ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، عَلَيْهِ وَ (عليهم السلام).


وَ اجْعَلْ عَمَلِي فِي الْمَرْفُوعِ الْمُتَقَبَّلِ، وَ هَبْ لِي كَما وَهَبْتَ لأَوْلِيائِكَ وَ أَهْلِ طاعَتِكَ، فَانِّي مُؤْمِنٌ بِكَ، وَ مُتَوَكِّلٌ عَلَيْكَ، مُنِيبٌ إِلَيْكَ، مَعَ مَصِيري إِلَيْكَ، وَ تَجْمَعُ لِي وَ لِأَهْلِي وَ لِوَلَدِي الْخَيْرَ كُلَّهُ، وَ تَصْرِفُ عَنِّي وَ عَنْ وَلَدِي وَ أَهْلِي الشَّرَّ كُلَّهُ.


أَنْتَ الْحَنَّانُ الْمَنَّانُ بَدِيعُ السَّمٰواتِ وَ الْأَرْضِ، تُعْطِي الْخَيْرَ مَنْ تَشاءُ، وَ تَصْرِفُهُ عَمَّنْ تَشاءُ، فَامْنُنْ عَلَيَّ بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ (2).


و من الدّعاء عند الإفطار:


ما


وجدناه في كتب أصحابنا عن النبيِّ (صلى اللّه عليه و آله) أنَّه قال: ما من عبد يصوم فيقول عند إِفطاره:


يا عَظِيمُ يا عَظِيمُ أَنْتَ إِلٰهِي لٰا إِلٰهَ لِي غَيْرُكَ، اغْفِرْ لِي الذَّنْبَ الْعَظِيمَ، إِنَّهُ لٰا يَغْفِرُ الذَّنْبَ الْعَظِيمَ إِلَّا الْعَظِيمُ.


إِلَّا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمّه (3).


و أمَّا القراءة عند الإفطار:


فانَّنا


رويناها و وجدناها مرويّة عن مولانا زين العابدين (عليه السلام) أنَّه قال: من


(1) في الموضعين: حيّ (خ ل).

(2) عنه البحار 98: 10، المستدرك 7: 360.

(3) عنه البحار 98: 11، الوسائل 10: 169.

التالي الأصلية 240داخلي 234/509 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...