الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 244 / داخلي 238 من 509

صفحة
[صفحة 244]

النّيّات، كإنسان يركب دابّة في الحجّ أَو الزّيارات بغير إِذن صاحبها أَو بمخالفة في مسالكها و مذاهبها، أَو فيها شيء من الشّبهات.


و أَيُّ كلفة أَو مشقّة فيما ذكرناه من صلاح النيّة، و معاملة الجلالة الإلٰهية، حتّى يهرب من تلك المراتب و المناصب، و شرف المواهب، إِلى معاملة الشهوة البهيميّة و الطبع الخائب الذاهب، لو لا رضاه لنفسه بذلّ المصائب و الشماتة به بما حصل فيه من النوائب.


فصل (8) فيما نذكره ممّا يقوله الصائم عند الإفطار بمقتضى الاخبار


روى محمّد بن أَبي قرّة في كتاب عمل شهر رمضان تغمّده اللّٰه بالرّضوان بإسناده إِلى مولانا موسى بن جعفر (عليه السلام)، عن أَبيه، عن جدّه، عن الحسن بن علي (عليهم السلام): أَنَّ لكلِّ صائم عند فطوره دعوة مستجابة، فإذا كان أَوّل لقمة فقل:


بِسْمِ اللّٰهِ يا واسِعَ الْمَغْفِرَةِ (1) اغْفِرْ لِي (2).


و في رواية أخرى: بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ، يا واسِعَ الْمَغْفِرَةِ اغْفِرْ لِي.


فإنّه من قالها عند إِفطاره غفر له. (3)


فصل (9) فيما نذكره عن النّبي (صلى اللّه عليه و آله) من فضل دعاء عند أَكل الطعام


رأَيت ذلك


في حديثه عليه أَفضل السلام أَنَّه قال: من أَكل طعاما ثمَّ قال:


الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي أَطْعَمَنِي هٰذا مِنْ رِزْقِهِ، مِنْ غَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي وَ قُوَّةٍ.


(1) اللهم يا واسع المغفرة (خ ل).

(2) عنه البحار 98: 14، الوسائل 10: 149.

(3) عنه البحار 98: 14، الوسائل 10: 149.

التالي الأصلية 244داخلي 238/509 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...