الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 255 / داخلي 249 من 509

صفحة
[صفحة 255]

الباب الثامن فيما نذكره من زيادات و دعوات في اللّيلة الرّابعة و يومها و فيها ما نختاره من عدّة روايات


منها


من كتاب محمّد بن أَبي قرَّة في عمل شهر رمضان في اللّيلة الرابعة: الٰهِي ما عَمِلْتُ مِنْ حَسَنَةٍ فَلٰا حَمْدَ لِي فِيهِ، وَ ما ارْتَكَبْتُ مِنْ سُوءٍ فَلٰا عُذْرَ لِي فِيهِ، إِلٰهِي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَتَّكِلُ عَلىٰ ما لٰا حَمْدَ لِي فِيهِ، أَوْ أَرْتَكِبُ ما لا عُذْرَ لِي فِيهِ، يا إِلٰهِي أَسْتَغْفِرُكَ مِمَّا تُبْتُ إِلَيْكَ مِنْهُ ثُمَّ عُدْتُ فِيهِ، وَ أَسْتَغْفِرُكَ مِمَّا وَعَدْتُكَ مِنْ نَفْسِي ثُمَّ أَخْلَفْتُكَ فِيهِ.


وَ أَسْتَغْفِرُكَ مِمَّا أَرَدْتُ بِهِ وَجْهَكَ الْكَرِيمَ، فَخالَطَنِي ما لَيْسَ لَكَ رِضا، وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ نِعْمَةٍ أَنْعَمْتَ بِها عَلَيَّ فَقَوَّيْتُ بِها عَلىٰ مَعاصِيكَ، وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ أَذْنَبْتُهُ، وَ لِكُلِّ خَطِيئَةٍ ارْتَكَبْتُها، وَ لِكُلِّ سُوءٍ أَتَيْتُهُ.


يا إِلٰهِي وَ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ تَهَبَ لِي بِرَحْمَتِكَ كُلَّ ذَنْبٍ فِيما بَيْنِي وَ بَيْنَكَ، وَ أَنْ تَسْتَوْهِبَنِي مِنْ خَلْقِكَ، وَ تَسْتَنْقِذَنِي مِنْهُمْ، وَ لٰا تَجْعَلْ حَسَناتِي فِي مَوازِينِ مَنْ ظَلَمْتُهُ وَ أَسَأْتُ إِلَيْهِ، فَإِنَّكَ عَلىٰ ذٰلِكَ قادِرٌ يا عَزِيزُ، وَ كُلُّ ذَنْبٍ أَنَا عَلَيْهِ مُقِيمٌ فَانْقُلْنِي عَنْهُ إِلىٰ طاعَتِكَ، يا إِلٰهِي، وَ كُلُّ ذَنْبٍ أُريدُ أَنْ أَعْمَلَهُ فَاصْرِفْهُ عَنِّي، وَ رُدَّنِي إِلىٰ طاعَتِكَ، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.


اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَسْمائِكَ الَّتِي لَيْسَ فَوْقَها شَيْءٌ، يا اللّٰهُ الرَّحْمٰنُ


التالي الأصلية 255داخلي 249/509 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...