الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 257 / داخلي 251 من 509

صفحة
[صفحة 257]

وَ يا مُرْسِلَ الرِّياحِ مِنْ مَعادِنِها، وَ يا ناشِرَ الْبَرَكاتِ مِنْ مَواضِعِها، وَ يا مَنْ خَصَّ نَفْسَهُ بِشُمُوخِ الرِّفْعَةِ، فَأَوْلِياؤُهُ بِعِزَّتِهِ يَتَعَزَّزُونَ، وَ يا مَنْ وَضَعَ نِيرَ (1) الْمَذَلَّةِ عَلىٰ أَعْناقِ الْمُلُوكِ، فَهُمْ مِنْ سَطَوَاتِهِ خائِفُونَ.


أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي هُوَ مِنْ نُورِكَ، وَ أَسْأَلُكَ بِنُورِكَ الَّذِي هُوَ مِنْ كَيْنُونَتِكَ (2)، وَ أَسْأَلُكَ بِكَيْنُونَتِكَ الَّتِي هِيَ مِنْ كِبْرِيائِكَ، وَ أَسْأَلُكَ بِكِبْرِيائِكَ الَّتِي هِيَ مِنْ عَظَمَتِكَ، وَ أَسْأَلُكَ بِعَظَمَتِكَ الَّتِي هِيَ مِنْ عِزَّتِكَ، وَ أَسْأَلُكَ بِعِزَّتِكَ الَّتِي لٰا تُرامُ، وَ بِقُدْرَتِكَ الَّتِي خَلَقْتَ بِها خَلْقَكَ، فَهُمْ لَكَ مُذْعِنُونَ.


وَ بِاسْمِكَ الْأَجَلِّ الْأَعْظَمِ الْمُبِينِ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ أَنْ تَقْضِيَ عَنِّي دَيْنِي، وَ تُغْنِيَنِي مِنَ الْفَقْرِ، وَ تُمَتِّعَنِي بِسَمْعِي وَ بَصَرِي، وَ تَجْعَلَهُما الْوارِثَيْنِ مِنِّي، وَ أَنْ تَرْزُقْنِي مِنْ فَضْلِكَ الْواسِعِ، مِنْ حَيْثُ أَحْتَسِبُ وَ مِنْ حَيْثُ لٰا أَحْتَسِبُ، فَإِنَّهُ لٰا حَوْلَ وَ لٰا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ، يا اللّٰهُ يا رَبِّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اغْفِرْ لِي وَ لِكُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ (3).


دعاء آخر في هذا اليوم:


اللَّهُمَّ قَوِّنِي فِيهِ (4) عَلىٰ إِقامَةِ أَمْرِكَ، وَ أَذِقْنِي (5) فِيهِ حَلٰاوَةَ ذِكْرِكَ، وَ أَوْزِعْنِي فِيهِ أَداءَ (6) شُكْرِكَ (7)، يا خَيْرَ النَّاصِرِينَ (8).


(1) قهر (خ)، أَقول: نير: هي الخشبة المعترضة في عنقي الثورين بأداتها، تسمى بالفارسية: يوغ.

(2) كينونيّتك، بكينونيتك (خ ل).

(3) عنه البحار 98: 21.

(4) وفقني في هذا اليوم (خ ل).

(5) ارزقني (خ ل).

(6) اوزعني لأداء (خ ل).

(7) بكرمك، و احفظني بحفظك و سترك، يا أبصر الناظرين برحمتك يا أَرحم الراحمين (خ ل).

(8) عنه البحار 98: 22.

التالي الأصلية 257داخلي 251/509 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...