الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 265 / داخلي 259 من 509

صفحة
[صفحة 265]

الباب الحادي عشر فيما نذكره من زيادات و دعوات في اللّيلة السابعة و يومها


و فيها غسل كما قدمناه.


و فيها ما نختاره من عدة روايات بالدعوات:


منها: ما ذكره محمّد بن أبي قرّة في كتابه عمل شهر رمضان، دعاء اللّيلة السّابعة: يا صَرِيخَ الْمُسْتَصْرِخِينَ، وَ يا مُفَرِّجَ كَرْبِ الْمَكْرُوبِينَ، وَ يا مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ، وَ يا كاشِفَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اكْشِفْ كَرْبِي وَ هَمِّي وَ غَمِّي، فَإِنَّهُ لٰا يَكْشِفُ ذٰلِكَ غَيْرُكَ.


وَ تَقَبَّلْ صَوْمِي وَ اقْضِ لِي حَوائِجِي، وَ ابْعَثْنِي عَلىٰ الإِيمانِ بِكَ، وَ التَّصْدِيقِ بِكِتابِكَ وَ رَسُولِكَ، وَ حُبِّ الْأَئِمَّةِ الْمَهْدِيِّينَ، اولِي الْأَمْرِ الَّذِينَ أَمَرْتَ بِطاعَتِهِمْ، فَانِّي قَدْ رَضِيتُ بِهِمْ أئِمَّةً.


اللَّهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أَدْخِلْنِي فِي كُلِّ خَيْرٍ أَدْخَلْتَ فِيهِ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ، وَ اجْعَلْنِي مَعَهُمْ فِي الدُّنْيا وَ الآخِرَةِ وَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ تَقَبَّلْ صَلٰاتِي وَ صَوْمِي وَ نُسُكِي، فِي هٰذا الشَّهْرِ (1) الْمُفْتَرَضِ عَلَيْنا صِيامَهُ، وَ ارْزُقْنِي فِيهِ مَغْفِرَتَكَ وَ رَحْمَتَكَ، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ (2)


(1) في هذا الشهر رمضان (خ ل).

(2) عنه البحار 98: 25.

التالي الأصلية 265داخلي 259/509 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...