الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء الاول 1 · صفحة القارئ 275 من 509 · الصفحة الأصلية 281

صفحة
[صفحة 281]

الباب السادس عشر فيما نذكره من زيادات دعوات في اللّيلة الثانية عشر منه و يومها و فيها ما نختاره من عدّة روايات


منها: ما وجدناه في كتب أصحابنا (رحمهم اللّه) العتيقة، و قد سقط منه أدعية ليال، فنقلنا ما بقي منها، و هو دعاء اللَّيلة الثّانية عشر: سُبْحانَكَ أَيُّها الْمَلِكُ الْقَدِيرُ الَّذِي بِيَدِهِ الأُمُورُ، وَ لٰا يُعْجِزُهُ ما يُرِيدُ، وَ لٰا يَنْقُصُهُ الْعَطاءُ وَ الْمَزِيدُ، اللَّهُمَّ إِنْ كانَتْ صَحِيفَتِي مُسْوَدَّةً بِالذُّنُوبِ إِلَيْكَ، فَانِّي أُعَوِّلُ فِي مَحْوِها فِي هٰذِهِ اللَّيالِي الْبِيضِ عَلَيْكَ، وَ أَرْجُو مِنَ الْغُفْرانِ وَ الْعَفْوِ ما هُوَ بِيَدِكَ، فَانْ جَدْتَ بِهِ عَلَيَّ لَمْ يَنْقُصْكَ وَ فُزْتُ، وَ إِنْ حَرَمْتَنِيهِ لَمْ يَزِدْكَ وَ عَطَبْتُ (1).


اللَّهُمَّ فَوَفِّنِي بِما سَبَقَ لِي مِنَ الْحُسْنىٰ شَهادَةَ الإِخْلٰاصِ بِكَ، وَ بِما جُدْتَ بِهِ عَلَيَّ مِنْ ذٰلِكَ، وَ ما كُنْتَ لِأَعْرِفَهُ لَوْ لٰا تَفَضُّلُكَ، [وَ اعِذْنِي مِنْ سَخَطِكَ] (2)، وَ أَنِلْنِي بِهِ رِضاكَ وَ عِصْمَتَكَ، وَ وَفِّقْنِي لِاسْتِينافِ ما يَزْكُو لَدَيْكَ مِنَ الْعَمَلِ، وَ جَنِّبْنِي الْهَفَواتِ وَ الزَّلَلَ، فَإِنَّكَ تَمْحُو ما تَشاءُ وَ تُثْبِتُ وَ عِنْدَكَ أُمُّ


(1) عطب: هلك.

(2) من البحار.

التالي ص 275/509 — الأصلية 281 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...