الرجوع
الرئيسية
الإقبال بالأعمال الحسنة
السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء الاول 1 · صفحة 281 من 643
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 217]
وَ نَجِيِّكَ دُونَ خَلْقِكَ، وَ نَجِيبِكَ مِنْ عِبادِكَ وَ نَبِيِّكَ، وَ مَنْ جاءَ بِالصِّدْقِ مِنْ عِنْدِكَ، وَ حَبِيبِكَ الْمُفَضَّلِ عَلىٰ رُسُلِكَ، وَ خِيَرَتِكَ مِنَ الْعالَمِينَ، الْبَشِيرِ النَّذِيرِ، السِّراجِ الْمُنِيرُ، وَ عَلىٰ أَهْلِ بَيْتِهِ الْأَبْرارِ الطَّاهِرِينَ.
وَ عَلىٰ مَلائِكَتِكَ الَّذِينَ اسْتَخْلَصْتَهُمْ لِنَفْسِكَ وَ حَجَبْتَهُمْ عَنْ خَلْقِكَ، وَ عَلىٰ أَنْبِيائِكَ الَّذِينَ يُنْبِئُونَ عَنْكَ بِالصِّدْقِ، وَ عَلىٰ رُسُلِكَ الَّذِينَ اخْتَصَصْتَهُمْ لِوَحْيِكَ، وَ فَضَّلْتَهُمْ عَلَى الْعالَمِينَ بِرِسالاتِكَ، وَ عَلىٰ عِبادِكَ الصَّالِحِينَ الَّذِينَ أَدْخَلْتَهُمْ فِي رَحْمَتِكَ الْأَئِمَّةِ الْمُهْتَدِينَ (1) الرَّاشِدِينَ، وَ أَوْلِيائِكَ الْمُطَهَّرِينَ.
وَ عَلىٰ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكائِيلَ وَ إِسْرافِيلَ وَ مَلَكِ الْمَوْتِ، وَ رِضْوانَ خازِنِ الْجَنانِ وَ مالِكٍ خازِنِ النيرانِ (2)، وَ رُوحِ الْقُدُسِ وَ الرُّوحِ الْأَمِينِ وَ حَمَلَةِ عَرْشِكَ الْمُقَرَّبِينَ (3)، وَ عَلىٰ الْمَلَكَيْنِ الْحافِظَيْنِ عَلَيَّ، بِالصَّلاةِ الَّتِي تُحِبُّ أَنْ يُصَلِّيَ بِها عَلَيْهِمْ أَهْلُ السَّمٰواتِ وَ أَهْلُ الْأَرَضِينَ، صَلٰاةً طَيِّبَةً كَثِيرَةً، زاكِيَةً مُبارَكَةً، نامِيَةً ظاهِرَةً باطِنَةً، شَرِيفةً فاضِلَةً تُبَيِّنُ بِها فَضْلَهُمْ عَلىٰ الْأَوَّلِينَ وَ الآخِرِينَ.
اللَّهُمَّ أَعْطِ مُحَمَّداً الْوَسِيلَةَ وَ الشَّرَفَ وَ الْفَضِيلَةَ، (4) وَ اجْزِهِ عَنَّا خَيْرَ ما جَزَيْتَ نَبِيّاً عَنْ أُمَّتِهِ، اللَّهُمَّ أَعْطِ مُحَمَّداً (صلى اللّه عليه و آله) مَعَ كُلِّ زُلْفَةٍ (5) زُلْفَةً، وَ مَعَ كُلِّ وَسِيلَةٍ وَسِيلَةً، وَ مَعَ كُلِّ فَضِيلَةٍ فَضِيلَةً، وَ مَعَ كُلِّ شَرَفٍ شَرَفاً، اللَّهُمَّ أَعْطِ مُحَمَّداً وَ آلَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَفْضَلَ ما أَعْطَيْتَ أَحَداً مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الآخِرِينَ.
اللَّهُمَّ اجْعَلْ مُحَمَّداً (صلى اللّه عليه و آله) أَدْنَى الْمُرْسَلِينَ مِنْكَ مَجْلِساً، وَ أَفْسَحَهُمْ فِي الْجَنَّةِ عِنْدَكَ مَنْزِلًا، وَ أَقْرَبَهُمْ إِلَيْكَ وَسِيلَةً، وَ اجْعَلْهُ أَوَّلَ شافِعٍ وَ أَوَّلَ مُشَفَّعٍ، وَ أَوَّلَ قائِلٍ وَ أَنْجَحَ سائِلٍ، وَ ابْعَثْهُ الْمَقامَ الْمَحْمُودَ الَّذِي يَغْبِطُهُ بِهِ الْأَوَّلُونَ وَ الآخِرُونَ، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
(1) الهداة (خ ل).
(2) النار (خ ل).
(3) و على الملائكة المقربين (خ ل).
(4) و الدرجة الرفيعة (خ ل).
(5) الزّلفة: القربى و المنزلة.
التالي
ص 281/643 — الأصلية 217
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...