الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء الاول 1 · صفحة القارئ 285 من 509 · الصفحة الأصلية 291

صفحة
[صفحة 291]

وَ بِاسْمِكَ الَّذِي إِذا دُعِيتَ بِهِ أَجَبْتَ، وَ إِذا سُئِلْتَ بِهِ أَعْطَيْتَ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أَنْ تُعْتِقَنِي مِنَ النَّارِ فِي هٰذا الشَّهْرِ الْمُباٰرَكِ، فَانِّي فَقِيرٌ مِسْكِينٌ إِلىٰ رَحْمَتِكَ، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ (1).


دعاء آخر في هذه اللّيلة:


يا أَوَّلَ الْأَوَّلِينَ، وَ يا آخِرَ الٰاخِرِينَ، يا وَلِيَّ الْأَوْلِياءِ، وَ (2) جَبَّارَ الْجَبابِرَةِ (3)، أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَ لَمْ أَكُ شَيْئاً، وَ أَنْتَ أَمَرْتَنِي بِالطَّاعَةِ فَأَطَعْتُ سَيِّدِي جُهْدِي، فَانْ كُنْتُ تَوانَيْتُ أَوْ أَخْطَأْتُ أَوْ نَسِيتُ فَتَفَضَّلْ عَلَيَّ سَيِّدِي، وَ لٰا تَقْطَعْ رَجائِي، فَامْنُنْ عَلَيَّ بِالْجَنَّةِ (4)، وَ اجْمَعْ بَيْنِي وَ بَيْنَ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ، مُحَمَّدٍ بْنِ عَبْدِ اللّٰهِ (صلى اللّه عليه و آله)، وَ اغْفِرْ لِي إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (5).


فصل (1) فيما نذكره مما يختص باليوم الرابع عشر من دعاء غير متكرّر


اللَّهُمَّ لٰا تُؤَدِّبْنِي بِعُقُوبَتِكَ، وَ لٰا تَمْكُرْ بِي فِي حِيلَتِكَ، مِنْ أَيْنَ لِيَ الْخَيْرُ وَ لٰا يُوجَدُ إِلَّا مِنْ عِنْدِكَ، وَ مِنْ أَيْنَ لِيَ النَّجاةُ وَ لٰا تُسْتَطاعُ إِلَّا بِكَ، لٰا الَّذِي أَحْسَنَ اسْتَغْنى عَنْكَ، وَ لٰا الَّذِي أَساءَ خَرَجَ عَنْ قُدْرَتِكَ، يا رَبِّ بِكَ عَرَفْتُكَ، وَ أَنْتَ دَلَلْتَنِي (6)، وَ لَوْ لٰا أَنْتَ ما دَرَيْتُ مَنْ أَنْتَ.


الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي أَدْعُوهُ فَيُجِيبُنِي، وَ إِنْ كُنْتُ بَطِيئاً حِينَ يَدْعُونِي، وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي أَسْأَلُهُ فَيُعْطِينِي، وَ إِنْ كُنْتُ بَخِيلًا حِينَ يَسْتَقْرِضُنِي.


وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي وَكَلَنِي إِلَيْهِ فَأَكْرَمَنِي، وَ لَمْ يَكِلْنِي إِلىٰ النَّاسِ فَيُهِينُونِي،


(1) عنه البحار 98: 40.

(2) و يا (خ ل).

(3) و يا إله الأولين و الآخرين (خ ل).

(4) بالرحمة (خ ل).

(5) عنه البحار 98: 39.

(6) دليلي (خ ل).

التالي ص 285/509 — الأصلية 291 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...