الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء الاول 1 · صفحة 288 من 643

صفحة
[صفحة 224]

وَ تُقِيلَنِي عَثْرَتِي، وَ تَتَجاوَزَ عَنْ خَطِيئَتِي، وَ تَصْفَحَ عَنْ ظُلْمِي، وَ تَعْفُوَ عَنْ جُرْمِي، وَ تُقْبِلَ عَلَيَّ، وَ لٰا تُعْرِضَ عَنِّي، وَ تَرْحَمَنِي وَ لٰا تُعَذِّبْنِي، وَ تُعافِينِي وَ لٰا تَبْتَلِيَنِي، وَ تَرْزُقَنِي مِنْ أَطْيَبِ الرِّزْقِ وَ أَوْسَعِهِ، وَ أَهْنَاءِهِ وَ أَمْرَئِهِ، وَ أَسْبَغِهِ وَ أَكْثَرِهِ.


وَ لٰا تَحْرِمْنِي يا رَبِّ النَّظَرَ إِلىٰ وَجْهِكَ الْكَرِيمِ، وَ الْفَوْزَ بِالْجَنَّةِ، وَ الْعِتْقَ مِنَ النَّارِ، وَ اقْضِ عَنِّي يا رَبِّ دَيْنِي وَ أَمانَتِي، وَ ضَعْ عَنِّي وِزْرِي، وَ لٰا تُحَمِّلْنِي ما لٰا طاقَةَ لِي بِهِ، يا مَوْلايَ، وَ أَدْخِلْنِي فِي كُلِّ خَيْرٍ أَدْخَلْتَ فِيهِ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ، وَ أَخْرِجْنِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ أَخْرَجْتَهُمْ مِنْهُ، وَ لٰا تُفَرِّقْ بَيْنِي وَ بَيْنَهُمْ طَرْفَةَ عَيْنٍ أَبَداً فِي الدُّنْيا وَ الآخِرَةِ.


اللَّهُمَّ إِنِّي أَدْعُوكَ كَما أَمَرْتَنِي، فَاسْتَجِبْ لِي كَما وَعَدْتَنِي- ثلاثا.


اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ قَلِيلًا مِنْ كَثِيرٍ، مَعَ حاجَةٍ بِي إِلَيْهِ عَظِيمَةٌ، وَ غِناكَ عَنْهُ قَدِيمٌ، وَ هُوَ عنْدِي كَثِيرٌ، وَ هُوَ عَلَيْكَ سَهْلٌ يَسِيرٌ، فَامْنُنْ بِهِ عَلَيَّ، إِنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.


اللَّهُمَّ بِرَحْمَتِكَ فِي الصَّالِحِينَ فَأَدْخِلْنا، وَ فِي عِلِّيِّينَ فَارْفَعْنا، وَ بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ مِنْ عَيْنٍ سَلْسَبِيلٍ فَاسْقِنا، وَ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ بِرَحْمَتِكَ فَزَوِّجْنا، وَ مِنَ الْوِلْدانِ الْمُخَلَّدِينَ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤُ مَكْنُونٌ فَأَخْدِمنا، وَ مِنْ ثِمارِ الْجَنَّةِ وَ لُحُومِ الطَّيْرِ فَأَطْعِمْنا، وَ مِنْ ثِيابِ السُّنْدُسِ وَ الْحَرِيرِ وَ الإِسْتَبْرَقِ فَأَلْبِسْنا، وَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ وَ حَجَّ بَيْتِكَ الْحَرامِ، وَ قَتْلًا فِي سَبِيلِكَ مَعَ وَلِيِّكَ فَوَفِّقْ لَنا، وَ صالِحِ الدُّعاءِ وَ الْمَسْأَلَةِ فَاسْتَجِبْ لَنا.


يا خالِقَنا اسْمَعْ وَ اسْتَجِبْ لَنا، وَ إِذا جَمَعْتَ الْأَوَّلِينَ وَ الآخِرِينَ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَارْحَمْنا، وَ بَراءَةً مِنَ النَّارِ وَ أَماناً مِنَ الْعَذابِ فَاكْتُبْ لَنا، وَ فِي جَهَنَّمَ فَلٰا تَجْعَلْنا، وَ مَعَ الشَّياطِينِ فَلٰا تُقِرنا، وَ فِي هَوانِكَ وَ عَذابِكَ فَلٰا تُقَلِّبْنا، وَ مِنَ الزَّقُّومِ وَ الضَّرِيعِ فَلٰا تُطْعِمْنا، وَ فِي النَّارِ عَلىٰ وجُوهِنا فَلٰا تَكْبُبْنا (1)، وَ مِنْ ثِيابِ


(1) كبّ الرجل على وجهه و لوجهه: صرعه.

التالي ص 288/643 — الأصلية 224 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...