الرجوع
الرئيسية
الإقبال بالأعمال الحسنة
السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء الاول 1 · صفحة 292 من 643
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 228]
وَ مِنْ شَرِّ الْأَعْداءِ، وَ صَفِيرِ الْفَناءِ، وَ عُضالِ (1) الدَّاءِ، وَ خَيْبَةِ الرَّجاءِ، وَ زَوالِ النِّعْمَةِ، وَ فُجْأَةِ النِّقْمَةِ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي قَلْباً يَخْشاكَ كَأَنَّهُ يَراكَ إِلىٰ يَوْمِ يَلْقاكَ (2).
فصل (7) فيما نذكره من الأدعية لكلّ يوم غير متكرّرة
فمن ذلك دعاء أَوَّل يوم من شهر رمضان، من جملة الثلاثين فصلا.
اللَّهُمَّ يا رَبِّ أَصْبَحْتُ لٰا أَرْجُو غَيْرَكَ، وَ لٰا أَدْعُو سِواكَ، وَ لٰا أَرْغَبُ إِلَّا إِلَيْكَ، وَ لٰا أَتَضَرَّعُ إِلَّا عِنْدَكَ، وَ لٰا أَلُوذُ إِلَّا بِفِنائِكَ، إِذْ لَوْ دَعَوْتُ غَيْرَكَ لَمْ يُجِبْنِي، وَ لَوْ رَجَوْتُ غَيْرَكَ لأَخْلَفَ رَجائِي، وَ أَنْتَ ثِقَتِي وَ رَجائِي وَ مَوْلايَ وَ خالِقِي وَ بارِئِي وَ مُصَوِّرِي، ناصِيَتِي بِيَدِكَ، تَحْكُمُ فِيَّ كَيْفَ تَشاءُ، لٰا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ما أَرْجُو، وَ لٰا أَسْتَطِيعُ دَفْعَ ما أَحْذَرُ، أَصْبَحْتُ مُرْتَهِناً بِعَمَلِي، وَ أَصْبَحَ الْأَمْرُ بِيَدِ غَيْرِي.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَصْبَحْتُ اشْهِدُكَ وَ كَفىٰ بِكَ شَهِيداً، وَ اشْهِدُ مَلائِكَتَكَ وَ حَمَلَةَ عَرْشِكَ وَ أَنْبِياءَكَ وَ رُسُلَكَ، عَلىٰ أَنِّي أَتَوَلَّى مَنْ تَوَلَّيْتَهُ، وَ أَتَبَرَّأُ مِمَّنْ تَبَرَّأْتَ مِنْهُ، وَ اومِنُ بِما أَنْزَلْتَ عَلىٰ أَنْبِيائِكَ وَ رُسُلِكَ، فَافْتَحْ مَسامِعَ قَلْبِي لِذِكْرِكَ حَتَّىٰ أَتَّبِعَ كِتابَكَ، وَ اصَدِّقَ رُسُلَكَ، وَ اومِنَ بِوَعْدِكَ، وَ اوفِيَ بِعَهْدِكَ، فَانَّ أَمْرَ الْقَلْبِ بِيَدِكَ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْقُنُوطِ مِنْ رَحْمَتِكَ، وَ الْيَأْسِ مِنْ رَأْفَتِكَ، فَأَعِذْنِي مِنَ الشَّكِّ وَ الشِّرْكِ، وَ الرَّيْبِ وَ النِّفاقِ، وَ الرِّياءِ وَ السُّمْعَةِ، وَ اجْعَلْنِي فِي جِوارِكَ الَّذِي لٰا يُرامُ، وَ احْفَظْنِي مِنَ الشَّكِّ الَّذِي صاحِبُهُ يُسْتَهانُ.
اللَّهُمَّ وَ كُلَّما قَصُرَ عَنْهُ اسْتِغْفارِي مِنْ سُوءٍ لٰا يَعْلَمُهُ غَيْرُكَ، فَعٰافِنِي مِنْهُ وَ اغْفِرْهُ لِي، فَإِنَّكَ كاشِفُ الْغَمِّ، مُفَرِّجُ الْهَمِّ، رَحْمٰنُ الدُّنْيا وَ الآخِرَةِ
(1) داء عضال: مُعي غالب.
(2) عنه البحار 98: 112- 120.
التالي
ص 292/643 — الأصلية 228
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...