السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء الاول 1 · صفحة القارئ 306 من 509 · الصفحة الأصلية 312
صفحة
[صفحة 312]
الباب الثالث و العشرون فيما نذكره من زيادات و دعوات و صلوات في الليلة التاسعة عشر منه و يومها و فيها عدّة زيادات
منها: الغسل المشار إليه مؤكّدا فيها.
و منها: الصّلوات الزائدة و أَدعيتها.
و منها: استغفار مائة مرّة.
و منها: الرّواية بنشر المصحف و دعائه.
و منها: ما نختاره من عدّة روايات بالدعوات.
و منها: الدّعاء المختصّ بيومها.
و منها: الرواية بأنّ فضل يوم ليلة القدر (1) مثل ليلته.
أَقول: و اعلم أَنّ ليلة تسع عشرة أولى الثلاث اللّيالي الافراد، و هذه اللّيالي محلّ الزّيادة في الاجتهاد، و لعمري أَنّ الأخبار واردة و آكدة في ليلة إحدى و عشرين منه أَكثر من ليلة تسع عشرة، و في ليلة ثلاث و عشرين منه أَكثر من ليلة تسع عشر و من ليلة إحدى و عشرين.
و قد قدّمنا ما ذكره أَبو جعفر الطوسيّ في التبيان عند تفسير «إِنّٰا أَنْزَلْنٰاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ»،