الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 330 / داخلي 324 من 509

صفحة
[صفحة 330]

كُلِّهِ أَنْ تُصَلِّي عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ- و تدعو بما أحببت.


فإذا فرغت من الدُّعاء فاسجد، و قل في سجودك:


سَجَدَ وَجْهِيَ اللَّئِيمُ لِوَجْهِ رَبِّي الْكَرِيمِ، سَجَدَ وَجْهِيَ الْحَقِيرُ لِوَجْهِ رَبِّيَ الْعَزِيزِ (1)، يا كَرِيمُ يا كَرِيمُ يا كَرِيمُ، بِكَرَمِكَ وَ جُودِكَ اغْفِرْ لِي ظُلْمِي وَ جُرْمِي وَ إِسْرافِي عَلىٰ نَفْسِي.


ثمّ ارفع رأسك و ادع بما شئت.


ثمّ تصلّي ركعتين، و تقول ما روي عن أحدهما (عليهما السلام):


اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ بِمَحامِدِكَ كُلِّها عَلىٰ نَعْمائِكَ كُلِّها، حَتّىٰ يَنْتَهِيَ الْحَمْدُ إِلىٰ ما تُحِبُّ وَ تَرْضىٰ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَكَ وَ خَيْرَ ما أَرْجُو، وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما أَحْذَرُ، وَ مِنْ شَرِّ ما لٰا أَحْذَرُ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أَوْسِعْ لِي (2) فِي رِزْقِي، وَ امْدُدْ لِي فِي عُمْرِي، وَ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي، وَ اجْعَلْنِي مِمَّنْ تَنْتَصِرُ بِهِ لِدِينِكَ، وَ لٰا تَسْتَبْدِلْ بِي غَيْرِي.


ثمّ تصلّي ركعتين و تقول:


اللَّهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اقْسِمْ لَنا مِنْ خَشْيَتِكَ ما يَحُولُ بَيْنَنا وَ بَيْنَ مَعاصِيكَ، وَ مِنْ طاعَتِكَ ما تُبَلِّغُنا بِهِ جَنَّتَكَ، وَ مِنَ الْيَقِينِ ما تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنا مُصِيباتُ الدُّنْيا، وَ مَتِّعْنا بِأَسْماعِنا وَ أَبْصارِنا، وَ انْصُرْنا عَلىٰ مَنْ عادانا، وَ لٰا تَجْعَلْ مُصِيبَتَنا فِي دِينِنا، وَ لٰا تَجْعَلِ الدُّنْيا أَكْبَرَ هَمِّنا، وَ لٰا تُسَلِّطْ عَلَيْنا مَنْ لٰا يَرْحَمُنا.


ثمّ تصلّي ركعتين و تقول:


إِلٰهِي ذُنُوبِي (3) تُخَوِّفُنِي مِنْكَ، وَ جُودُكَ يُبَشِّرُنِي عَنْكَ، فَأَخْرِجْنِي بِالْخَوْفِ مِنَ الْخَطايا، وَ أَوْصِلْنِي بِجُودِكَ إِلَىٰ الْعَطايا، حَتّىٰ أَكُونَ غَداً فِي الْقِيامَةِ


(1) العزيز الكريم (خ ل).

(2) على (خ ل).

(3) ان ذنوبي (خ ل).

التالي الأصلية 330داخلي 324/509 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...