و روي هذا الدُّعاء في السجود عن أَبي عبد اللّٰه (عليه السلام).
يقول عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن محمّد الطّاووس:
يا أَيّها المقبل بإقبال اللّٰه جلّ جلاله عليه، حيث استدعاه إِلى الحضور بين يديه، و ارتضاه أَن يخدمه و يختصّ به، و يكون ممّن يعزّ عليه، لو عرفت ما في مطاوي هذه العنايات من السّعادات ما كنت تستكثر للّٰه جلّ جلاله شيئا من العبادات، فتمّم رحمك
(1) العظيم (خ ل).
(2) لا إِله إلّا أَنت (خ ل).
(3) عنه بطوله البحار 98: 123- 140، رواه الشيخ في مصباح المتهجّد 2: 542- 577.