السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء الاول 1 · صفحة 337 من 643
صفحة
[صفحة 255]
الباب الثامن فيما نذكره من زيادات و دعوات في اللّيلة الرّابعة و يومها و فيها ما نختاره من عدّة روايات
منها
من كتاب محمّد بن أَبي قرَّة في عمل شهر رمضان في اللّيلة الرابعة: الٰهِي ما عَمِلْتُ مِنْ حَسَنَةٍ فَلٰا حَمْدَ لِي فِيهِ، وَ ما ارْتَكَبْتُ مِنْ سُوءٍ فَلٰا عُذْرَ لِي فِيهِ، إِلٰهِي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَتَّكِلُ عَلىٰ ما لٰا حَمْدَ لِي فِيهِ، أَوْ أَرْتَكِبُ ما لا عُذْرَ لِي فِيهِ، يا إِلٰهِي أَسْتَغْفِرُكَ مِمَّا تُبْتُ إِلَيْكَ مِنْهُ ثُمَّ عُدْتُ فِيهِ، وَ أَسْتَغْفِرُكَ مِمَّا وَعَدْتُكَ مِنْ نَفْسِي ثُمَّ أَخْلَفْتُكَ فِيهِ.