الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 359 / داخلي 353 من 509

صفحة
[صفحة 359]

يغتسل في شهر رمضان في العشر الأواخر في كلّ ليلة (1).


و منها: تعيين فضل الغسل في ليلة إِحدى و عشرين من شهر رمضان.


و قد رويناه بإسنادنا إِلى الحسين بن سعيد بإسناده إِلى أَبي عبد اللّٰه (عليه السلام) قال: غسل ليلة إِحدى و عشرين من شهر رمضان سنّة (2).


و منها: المائة ركعة و دعاؤها، أَو المائة و الثلاثون ركعة على إِحدى الرّوايتين و أَدعيتها، و قد قدّمنا وصف المائة ركعة و أَدعيتها.


منها: عشرون ركعة أَوّل ليلة من الشهر.


و منها: ثمانون ركعة في ليلة تسع عشرة منه تكملة الدعوات.


فليعمل هذه اللّيلة على تلك الصّفات، ثمان بين العشاءين و اثنان و تسعون ركعة بعد العشاء الآخرة.


و منها: الدعوات المتكرّرة في كلّ ليلة من شهر رمضان، قبل السحر و بعده.


و قد تقدّم وصف ذكرها و طيب نشرها في أَوّل ليلة من شهر رمضان، فاعمل عليه و لا تتكاسل عنه، فإنّما تعمل مع نفسك العزيزة عليك، و إِن هوّنت فأنت النادم و الحجّة ثابتة عليك بالتمكّن الّذي قدرت عليه، و إِذا رأيت المجتهدين يوم التغابن ندمت على التفريط، و خاصّة إِذا وجدت نفسك هناك دون من كنت في الدّنيا متقدّما عليه.


و منها: الدّعاء المختصّ بليلة إِحدى و عشرين:


وجدناه في كتب أَصحابنا العتيقة و هو في ليلة إِحدى و عشرين: لٰا إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ، مُدَبِّرُ الأُمُورِ، وَ مُصَرِّفُ الدُّهُورِ، وَ خالِقُ الْأَشْياءِ جَمِيعاً (3) بِحِكْمَتِهِ، دالَّةً عَلىٰ أَزَلِيَّتِهِ وَ قَدَمِهِ، جاعِلُ الْحُقُوقِ الْواجِبَةِ لِما يَشاءُ، رَأْفَةً مِنْهُ وَ رَحْمَةً، لِيَسْأَلَ بِها سائِلٌ وَ يَأْمَلَ (4) إِجابَةَ دُعائِهِ بِها آمِلٌ.


(1) عنه الوسائل 3: 336.

(2) عنه الوسائل 3: 327.

(3) جميعها (خ ل).

(4) يسئلها سائل و يأمل (خ ل).

التالي الأصلية 359داخلي 353/509 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...