الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء الاول 1 · صفحة القارئ 361 من 509 · الصفحة الأصلية 367

صفحة
[صفحة 367]

لٰا إِلٰهَ إِلَّا أَنْتَ باعِثَ مَنْ فِي الْقُبُورِ، لٰا إِلٰهَ إِلَّا أَنْتَ مُدَبِّرُ الأُمُورِ، لٰا إِلٰهَ إِلَّا أَنْتَ دَيَّانَ الدِّينِ وَ جَبَّارَ الْجَبابِرَةِ.


لٰا إِلٰهَ إِلَّا أَنْتَ مُجْرِي الْماءِ فِي الصَّخْرَةِ الصَّمّاءِ، لٰا إِلٰهَ إِلَّا أَنْتَ مُجْرِي الْماءِ فِي النَّباتِ، لٰا إِلٰهَ إِلَّا أَنْتَ مُكَوِّنَ طَعْمِ الثِّمارِ، لٰا إِلٰهَ إِلَّا أَنْتَ مُحْصِيَ عَدَدِ الْقَطْرِ وَ ما تَحْمِلُهُ السَّحابُ، لٰا إِلٰهَ إِلَّا أَنْتَ مُحْصِيَ عَدَدِ ما تَجْرِي بِهِ الرِّياحُ (1) فِي الْهَواءِ، لٰا إِلٰهَ إِلَّا أَنْتَ مُحْصِيَ ما فِي الْبِحارِ مِنْ رَطْبٍ وَ يابِسٍ، لٰا إِلٰهَ إِلَّا أَنْتَ مُحْصِيَ ما يَدُبُّ فِي ظُلُماتِ الْبِحارِ وَ فِي أَطْباقِ الثَّرىٰ.


أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ، وَ أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ سَمَّاكَ بِهِ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِكَ، مِنْ نَبِيٍّ أَوْ صِدِّيقٍ أَوْ شَهِيدٍ أَوْ أَحَدٍ مِنْ مَلائِكَتِكَ، وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي إِذا دُعِيتَ بِهِ أَجَبْتَ، وَ إِذا سُئِلْتَ بِهِ أَعْطَيْتَ.


وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّكَ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ صَلَواتُكَ عَلَيْهِمْ وَ بَرَكاتُكَ، وَ بِحَقِّهِمُ الَّذِي أَوْجَبْتَهُ عَلىٰ نَفْسِكَ، وَ أَنَلْتَهُمْ بِهِ فَضْلَكَ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلىٰ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ الدَّاعِي إِلَيْكَ بِإِذْنِكَ وَ سِراجِكَ السَّاطِعِ بَيْنَ عِبادِكَ، فِي أَرْضِكَ وَ سَمائِكَ، وَ جَعَلْتَهُ رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ، وَ نُوراً اسْتَضاءَ بِهِ الْمُؤْمِنُونَ، فَبَشَّرَنا بِجَزِيلِ ثَوابِكَ، وَ أَنْذَرَنا الْأَلِيمَ مِنْ عَذابِكَ (2).


أَشْهَدُ أَنَّهُ قَدْ جاءَ بِالْحَقِّ مِنْ عِنْدِ الْحَقِّ وَ صَدقَ الْمُرْسَلِينَ، وَ أَشْهَدُ أَنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوهُ ذائِقُوا الْعَذابَ الْأَلِيمَ.


أَسْأَلُكَ يا اللّٰهُ يا اللّٰهُ يا اللّٰهُ، يا رَبَّاهُ يا رَبَّاهُ يا رَبَّاهُ، يا سَيِّدِي يا سَيِّدِي يا سَيِّدِي، يا مَوْلايَ يا مَوْلايَ يا مَوْلايَ، أَسْأَلُكَ فِي هٰذِهِ الْغَداةِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ (3) وَ أَنْ تَجْعَلَنِي مِنْ أَوْفَرِ عِبادِكَ وَ سائِلِيكَ نَصِيباً، وَ أَنْ تَمُنَّ


(1) تجري الرياح (خ ل).

(2) في البحار: عقابك.

(3) آله (خ ل).

التالي ص 361/509 — الأصلية 367 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...