الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 370 / داخلي 364 من 509

صفحة
[صفحة 370]

الباب السادس و العشرون فيما نذكره من زيادات و دعوات في الليلة الثانية و العشرين منه و يومها و فيها ما نختاره من عدّة روايات


منها الغسل الّذي رويناه في كلّ ليلة من العشر الأواخر.


و منها ما وجدناه في كتب أَصحابنا العتيقة، و هو في اللّيلة الثانية و العشرين: سُبْحانَ مَنْ تَبْهَرُ قُدْرَتُهُ الْأَفْكارَ، وَ يَمْلأُ عَجائِبُهُ الْأَبْصارَ، الَّذِي لٰا يَنْقُصُهُ الْعَطاءُ، وَ لٰا يَتَعَرَّضُ جُودُهُ الذَّكاءَ (1)، الَّذِي أَنْطَقَ الْأَلْسُنَ بِصِفاتِهِ، وَ اقْتَدَرَ بِالْفِعْلِ عَلىٰ مَفْعُولاتِهِ، وَ أَدْخَلَ فِي صَلٰاحِهَا الْفَسادَ، وَ عَلىٰ مُجْتَمَعِها الشَّتاتِ، وَ عَلىٰ مُنْتَظَمِهَا الانْفِصامَ، لِيَدُلَّ الْمُبْصِرِينَ عَلىٰ أَنَّها فانِيَةٌ مِنْ صَنْعَةِ باقٍ، مَخْلُوقَةٌ مِنْ إِنْشاءِ خالِقٍ، لٰا بَقاءَ وَ لٰا دَوامَ إِلَّا لَهُ، الْواحِدُ الْغالِبُ الَّذِي لٰا يُغْلَبُ، وَ الْمالِكُ الَّذِي لٰا يُمْلَكُ.


الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي بَلَّغَنِيكَ (2) لَيْلَةً طَوَيْتُ يَوْمَها عَلىٰ صِيامٍ، وَ رُزِقْتُ فِيهِ الْيَقظَةَ مِنَ الْمَنامِ، وَ قَصَدْتُ رَبَّ الْعِزَّةِ بِالْقِيامِ، بِرَحْمَةٍ مِنْهُ تَخُصُّنِي، وَ نِعْمَةٍ أَلْبَسَتْنِي، وَ حُسْنى تَغَشَّنِي، وَ أَسْأَلُهُ إِتْمامَ ابْتِدائِهِ وَ زِيادَةً لِي مِنْ اجْتِبائِهِ، فَإِنَّهُ


(1) الدكاء (خ ل).

(2) بلغني (خ ل).

التالي الأصلية 370داخلي 364/509 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...