السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء الاول 1 · صفحة 379 من 643
صفحة
[صفحة 294]
و الانس، و أَهبط اللّه عند موته ثلاثين ملكا يبشّرونه بالجنَّة، و ثلاثين ملكا يؤمّنونه من النّار (1).
و وجدنا هذه الرّواية في أَصل عتيق متّصل الاسناد.
و ذكر ابن أَبي قرّة في رواية أخرى: أَنَّ من صلّى هذه الصّلاة لم يمت حتّى يرى في منامه مائة من الملائكة، ثلاثين يبشّرونه بالجنّة و ثلاثين يؤمّنونه من النّار، و ثلاثين يعصمونه من أَن يخطئ، و عشرة يكيدون من كاده (2).
و أَمّا زيارة الحسين (عليه السلام) في ليلة النصف من شهر رمضان:
فقد قدّمنا في أَوائل كتابنا هذا رواية بذلك.
و روينا بإسنادنا رواية أخرى، و صلاة عشر ركعات عن أَبي المفضّل الشيبانيّ بإسناده من كتاب عليّ بن عبد الواحد النهديّ في حديث، يقول فيه عن الصّادق (عليه السلام) أَنَّه قيل له: فما ترى لمن حضر قبره- يعني الحسين (عليه السلام)- ليلة النصف من شهر رمضان؟ فقال:
بخّ بخّ، من صلّى عند قبره ليلة النّصف من شهر رمضان عشر ركعات من بعد العشاء من غير صلاة اللّيل، يقرء في كلّ ركعة بفاتحة الكتاب و «قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ» عشر مرّات، و استجار باللّٰه من النار، كتبه اللّٰه عتيقا من النّار، و لم يمت حتّى يرى في منامه ملائكة يبشّرونه بالجنّة و ملائكة يؤمّنونه من النار (3).
و أَمّا الدّعوات:
فمنها ما وجدناها في كتب أَصحابنا (رحمهم اللّه) العتيقة، و قد سقط منها أَدعية ليال، و هو دعاء اللّيلة الخامسة عشر: سُبْحانَ مُقَلِّبِ الْقُلُوبِ وَ الْأَبْصارِ، سُبْحانَ مُقَلِّبِ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ، وَ خالِقِ
(1) عنه الوسائل 8: 27، رواه الشيخ في التهذيب 3: 62، و المفيد في المقنعة: 28.
(2) عنه الوسائل 8: 27، رواه الشيخ في التهذيب 3: 62، و المفيد في المقنعة: 28.