الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 402 / داخلي 396 من 509

صفحة
[صفحة 402]

وَ اجْعَلْ اسْمِي فِي السُّعَداءِ، وَ رُوحِي مَعَ الشُّهَداءِ، وَ إِحْسانِي فِي عِلِّيِّينَ، وَ إِساءَتِي مَغْفُورَةً، وَ أَنْ تَهَبَ لِي يَقِيناً تُباشِرُ بِهِ قَلْبِي، وَ إِيماناً يُذْهِبُ الشَّكَّ عَنِّي، وَ تُرْضِيَنِي بِما قَسَمْتَ لِي، وَ آتِنِي فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً، وَ قِنِي عَذابَ النَّارِ.


وَ ارْزُقْنِي فِيها ذِكْرَكَ وَ شُكْرَكَ، وَ الرَّغْبَةَ وَ الإِنابَةَ إِلَيْكَ، وَ التَّوْبَةَ وَ التَّوْفِيقَ لِما وَفَّقْتَ لَهُ شِيعَةَ آلِ مُحَمَّدٍ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، وَ لٰا تَفْتِنِّي بِطَلَبِ ما زَوَيْتَ عَنِّي بِحَوْلِكَ وَ قُوَّتِكَ، وَ أَغْنِنِي يا رَبِّ بِرِزْقٍ مِنْكَ واسِعٍ بِحَلالِكَ عَنْ حَرامِكَ.


وَ ارْزُقْنِي الْعِفَّةَ فِي بَطْنِي وَ فَرْجِي، وَ فَرِّجْ عَنِّي كُلَّ هَمٍّ وَ غَمٍّ، وَ لٰا تُشْمِتْ بِي عَدُوِّي، وَ وَفِّقْ لِي لَيْلَةَ الْقَدْرِ عَلىٰ أَفْضَلِ ما رَآها أَحَدٌ، وَ وَفِّقْنِي لِما وَفَّقْتَ لَهُ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ وَ (عليهم السلام)، وَ افْعَلْ بِي كَذا وَ كَذا، السَّاعَةَ السَّاعَةَ- حتّى ينقطع النفس (1).


زيادة:


اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ وَ أُقسمُ عَلَيْكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ، سَمَّاكَ بِهِ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِكَ أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ، وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْأَعْظَمِ الَّذِي حَقٌّ عَلَيْكَ أَنْ تُجِيبَ مَنْ دَعاكَ بِهِ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ تُسْعِدَنِي فِي هٰذِهِ اللَّيْلَةِ، سَعادَةً لٰا أَشْقَى بَعْدَها أَبَداً، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. (2) (3)


و ممّا


رويناه (4) بإسنادنا إِلى أَبي محمّد هارون بن موسى رضي اللّٰه عنه بإسناده إِلى زيد بن عليّ قال: سمعت أَبي عليّ بن الحسين (عليه السلام) ليلة سبع و عشرين من شهر رمضان، يقول من أَوّل اللّيل إِلى آخره: اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي التَّجافِي عَنْ دارِ الْغُرُورِ، وَ الإِنابَةَ إِلىٰ دارِ الْخُلُودِ،


(1) رواه الشيخ في مصباحه 2: 632 مع اختصار، و الكليني في الكافي 4: 163، و الصدوق في الفقيه 2: 163.

(2) زيادة: صلّ على محمد و آله و استر عليّ ذنوبي و عيوبي و اغفر لي بحق محمد و آل محمد، انك الرءوف الرحيم (خ ل).

(3) عنه البحار 98: 63.

(4) دعاء آخر رويناه (خ ل).

التالي الأصلية 402داخلي 396/509 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...