الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 405 / داخلي 399 من 509

صفحة
[صفحة 405]

الباب الثاني و الثلاثون فيما نذكره مما يختصّ بالليلة الثامنة و العشرين من شهر رمضان


فمن ذلك الغسل المذكور في كلّ ليلة من العشر الأواخر.


و من ذلك صلاة الثلاثين ركعة و أَدعيتها: ثمان منها بين العشاءين، و اثنان و عشرون بعد العشاء الآخرة، و قد تقدّم وصف هذه الثلاثين ركعة و أَدعيتها، عشرون منها في أَوّل ليلة من الشهر، و عشر ركعات في جملة صلاة ليلة تسع عشرة.


و من ذلك ما يختصّ بهذه اللّيلة من الدّعاء


برواية محمّد بن أَبي قرّة (رحمه اللّه)، و هو دعاء ليلة ثمان و عشرين: يا خازِنَ اللَّيْلِ فِي الْهَواءِ، وَ خازِنَ النُّورِ فِي السَّماءِ، وَ يا مانِعَ السَّماءِ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإذِنِهِ وَ حابِسَهُما أَنْ تَزُولا، يا حَلِيمُ، يا عَلِيمُ، يا دائِمُ، يا اللّٰهُ يا قَرِيبُ يا باعِثَ مَنْ فِي الْقُبُورِ، يا اللّٰهُ يا اللّٰهُ، يا اللّٰهُ يا اللّٰهُ، يا اللّٰهُ يا اللّٰهُ يا اللّٰهُ، لَكَ الْأَسْماءُ الْحُسْنىٰ، وَ الْأَمْثالُ الْعُلْيا وَ الْكِبْرِياءُ وَ الآلٰاءُ وَ النَّعْماءُ.


أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ إِنْ كُنْتَ قَضَيْتَ فِي هٰذِهِ اللَّيْلَةِ تَنَزُّلَ الْمَلٰائِكَةَ وَ الرُّوحِ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ حَكِيمٍ، فَصَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اجْعَلْ اسْمِي فِي السُّعَداءِ، وَ رُوحِي مَعَ الشُّهَداءِ، وَ إِحْسانِي فِي عِلِّيِّينَ وَ إِساءَتِي مَغْفُورَةً، وَ أَنْ تَهَبَ لِي يَقِيناً تُباشِرُ بِهِ قَلْبِي، وَ إِيماناً يَذْهَبُ الشَّكَّ عَنِّي، وَ تُرْضِيَنِي بِما قَسَمْتَ لِي، وَ آتِنِي فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الآخِرَةِ حَسَنَةً،


التالي الأصلية 405داخلي 399/509 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...