الرجوع
الرئيسية
الإقبال بالأعمال الحسنة
السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء الاول 1 · صفحة 410 من 643
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 324]
صاحِبَةً وَ لٰا وَلَداً، يا مَنْ يَفْعَلُ ما يَشاءُ وَ يَحْكُمُ ما يُرِيدُ، وَ يَقْضِي ما أَحَبَّ، يا مَنْ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَ قَلْبِهِ.
يا مَنْ هُوَ بِالْمَنْظَرِ الْأَعْلَى، يا مَنْ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ، يا سَمِيعُ (1) يا بَصِيرُ، صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ أَوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ رِزْقِكَ الْحَلٰالِ ما أَكُفُّ بِهِ وَجْهِي، وَ أُؤَدِّيَ بِهِ أَمانَتِي (2)، وَ أَصِلُ بِهِ رَحِمِي، وَ يَكُونُ عَوْناً لِي عَلَى الْحَجِّ وَ الْعُمْرَةِ.
ثمَّ تصلّي ركعتين، و تقول ما روي عن الرّضا (عليه السلام):
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ فِي الْأَوَّلِينَ، وَ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ فِي الآخِرِينَ، وَ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ فِي الْمَلأِ الْأَعْلى، وَ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ فِي النَّبِيِّينَ وَ الْمُرْسَلِينَ، اللَّهُمَّ أَعْطِ مُحَمَّداً (صلى اللّه عليه و آله) الْوَسِيلَةَ وَ الشَّرَفَ وَ الْفَضِيلَةَ وَ الدَّرَجَةَ الْكَبِيرَةَ.
اللَّهُمَّ إِنِّي آمَنْتُ بِمُحَمَّدٍ (صلى اللّه عليه و آله) وَ لَمْ أَرَهُ، فَلٰا تَحْرِمْنِي يَوْمَ الْقِيامَةِ رُؤْيَتَهُ، وَ ارْزُقْنِي صُحْبَتَهُ، وَ تَوَفَّنِي عَلىٰ مِلَّتِهِ، وَ اسْقِنِي مِنْ حَوْضِهِ مَشْرَباً رَوِيّاً لٰا أَظْمَأُ بَعْدَهُ أَبَداً، إِنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
اللَّهُمَّ كَما آمَنْتُ بِمُحَمَّدٍ (صلواتك عليه و آله) وَ لَمْ أَرَهُ، فَعَرِّفْنِي فِي الْجِنانِ وَجْهَهُ، اللَّهُمَّ بَلِّغْ رُوحَ مُحَمَّدٍ عَنِّي تَحِيَّةً كَثِيرَةً وَ سَلٰاماً- ثمّ ادع بما بدا لك.
ثمّ اسجد و قل في سجودك:
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يا سامِعَ كُلِّ صَوْتٍ، وَ يا بارِئَ النُّفُوسِ بَعْدَ الْمَوْتِ، يا مَنْ لٰا تَغْشاهُ الظُّلُماتُ، وَ لٰا تَتَشابَهُ (3) عَلَيْهِ الْأَصْواتُ، وَ لٰا تُغَلِّطُهُ الْحاجاتُ، وَ يا مَنْ لٰا يَنْسى شَيْئاً لِشَيْءٍ، وَ لٰا يَشْغَلُهُ شَيْءٌ عَنْ شَيْءٍ، أَعْطِ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ (صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ )أَفْضَلَ ما سَأَلُوا، وَ خَيْرَ ما سَأَلُوكَ، وَ خَيْرَ ما سُئِلْتَ لَهُمْ، وَ خَيْرَ ما سَأَلْتُكَ لَهُمْ، وَ خَيْرَ ما أَنْتَ مَسْئُولٌ لَهُمْ إِلىٰ يَوْمِ الْقِيامَةِ.
(1) يا حكيم يا سميع (خ ل).
(2) عني أمانتي (خ ل).
(3) و يا من لا تتشابه (خ ل)، يا من لا تغلطه (خ ل).
التالي
ص 410/643 — الأصلية 324
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...