الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء الاول 1 · صفحة 419 من 643

صفحة
[صفحة 333]

شَيْءٍ، وَ الآخِرُ بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ، ها أَنَا ذا بَيْنَ يَدَيْكَ، ناصِيَتِي بِيَدِكَ، فَاغْفِرْ لِي إِنَّهُ لٰا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ الْعِظامَ غَيْرُكَ (1)، فَاغْفِرْ لِي فَإِنِّي مُقِرٌّ بِذُنُوبِي عَلىٰ نَفْسِي، وَ لٰا يَدْفَعُ الذَّنْبَ الْعَظِيمَ غَيْرُكَ.


ثمّ ارفع رأسك من السّجود، فإذا استويت قائما فادع بما أَحببت.


ثمّ تصلّي ركعتين، و تقول ما روي عن أَبي عبد اللّٰه (عليه السلام):


اللَّهُمَّ أَنْتَ ثِقَتِي فِي كُلِّ كُرْبَةٍ، وَ أَنْتَ رَجائِي فِي كُلِّ شِدَّةٍ، وَ أَنْتَ لِي فِي كُلِّ أَمْرٍ نَزَلَ بِي ثِقَةٌ وَ عُدَّةٌ، كَمْ مِنْ كَرْبٍ يَضْعُفُ عَنْهُ الْفُؤَادُ، وَ تَقِلُّ فِيهِ الْحِيلَةُ، وَ يَخْذُلُ عَنْهُ الْقَرِيبُ (2)، وَ يَشْمُتُ بِهِ الْعَدُوُّ، وَ تُعْيِينِي فِيهِ الأُمُورُ، أَنْزَلْتُهُ بِكَ وَ شَكَوْتُهُ إِلَيْكَ، راغِباً إِلَيْكَ فِيهِ عَمَّنْ سِواكَ، فَفَرَّجْتَهُ وَ كَشَفْتَهُ وَ كَفَيْتَهُ (3)، فَأَنْتَ وَلِيُّ كُلِّ نِعْمَةٍ، وَ صاحِبُ كُلِّ حاجَةٍ، وَ مُنْتَهىٰ كُلِّ رَغْبَةٍ، لَكَ الْحَمْدُ كَثِيراً، وَ لَكَ الْمَنُّ فاضِلًا.


ثمّ تصلّي ركعتين، و تقول ما روي عن أَبي عبد اللّٰه (عليه السلام)، أَنّه كان يأمر بهذا الدُّعاء:


اللَّهُمَّ إِنَّكَ تُنْزِلُ فِي اللَّيْلِ وَ النَّهارِ ما شِئْتَ، فَصَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَنْزِلْ عَلَيَّ وَ عَلىٰ إِخْوانِي وَ أَهْلِي وَ جِيرانِي بَرَكاتِكَ وَ مَغْفِرَتَكَ، وَ الرِّزْقَ (4) الْواسِعَ، وَ اكْفِنَا الْمُؤَنَ.


اللَّهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ ارْزُقْنا مِنْ حَيثُ نَحْتَسِبُ، وَ مِنْ حَيْثُ لٰا نَحْتَسِبُ، وَ احْفَظْنا مِنْ حَيْثُ نَحْتَفِظُ وَ مِنْ حَيْثُ لٰا نَحْتَفِظُ.


اللَّهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اجْعَلْنا فِي جِوارِكَ وَ حِرْزِكَ، عَزَّ جارُكَ، وَ جَلَّ ثَناؤُكَ، وَ لٰا إِلٰهَ غَيْرُكَ.


(1) إلّا أَنت (خ ل).

(2) الصديق (خ ل).

(3) كفيتنيه (خ ل).

(4) رزقك (خ ل).

التالي ص 419/643 — الأصلية 333 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...