الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء الاول 1 · صفحة 431 من 643

صفحة
[صفحة 345]

من الدّنيا حتّى يرى ذلك كلّه (1).


و من الكتاب المذكور عن النبيّ (صلى اللّه عليه و آله) أَنّه قال: من أَحيا ليلة القدر حوّل عنه العذاب إلى السنة القابلة (2).


و من الكتاب المذكور عن النبيّ (صلى اللّه عليه و آله) أَنّه قال: قال موسى: إِلٰهي أريد قربك، قال: قربي لمن يستيقظ (3) ليلة القدر، قال: إِلهي أريد رحمتك، قال: رحمتي لمن رحم المساكين ليلة القدر، قال: إِلهي أريد الجواز على الصّراط، قال: ذلك لمن تصدّق بصدقة في ليلة القدر.


قال: إِلهي أريد من أَشجار الجنّة و ثمارها، قال: ذلك لمن سبّح تسبيحة في ليلة القدر، قال: إِلهي أريد النجاة من النار، قال: ذلك لمن استغفر في ليلة القدر، قال:


إِلهي أريد رضاك، قال: رضاي لمن صلّى ركعتين في ليلة القدر (4).


و من الكتاب المذكور عن النبيّ (صلى اللّه عليه و آله) أَنّه قال: يفتح أَبواب السّموات (5) في ليلة القدر، فما من عبد يصلّي فيها إِلّا كتب اللّٰه تعالى له بكلّ سجدة شجرة في الجنّة، لو يسير الرّاكب في ظلّها مائة عام لا يقطعها، و بكلّ ركعة بيتا في الجنّة من درّ و ياقوت و زبرجد و لؤلؤ، و بكلّ آية تاجا من تيجان الجنّة، و بكلّ تسبيحة طائرا من النجب، و بكلّ جلسة درجة من درجات الجنّة، و بكلّ تشهّد غرفة من غرفات الجنّة، و بكلّ تسليمة حلّة من حلل الجنّة.


فإذا انفجر عمود الصّبح أَعطاه اللّٰه من الكواعب المألفات (6) و الجواري المهذّبات، و الغلمان المخلّدين، و النجائب المطيرات، و الرّياحين المعطّرات، و الأنهار الجاريات، و النّعيم الرّاضيات، و التحف و الهديّات، و الخلع و الكرامات، و ما تشتهي الأنفس و تلذّ


(1) عنه الوسائل 8: 19، البحار 98: 144، المستدرك 7: 445.

(2) عنه الوسائل 8: 20، البحار 98: 145، المستدرك 7: 456.

(3) استيقظ (خ ل).

(4) عنه الوسائل 8: 21، البحار 98: 145، المستدرك 7: 456.

(5) السماء (خ ل).

(6) المألف: الّذي يألفه الإنسان.

التالي ص 431/643 — الأصلية 345 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...