الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء الاول 1 · صفحة القارئ 498 من 509 · الصفحة الأصلية 504

صفحة
[صفحة 504]

تَعْلَمُ السِّرَّ وَ أَخْفى، فَلَكَ الْحَمْدُ يا رَبَّ الْعالَمِينَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي أَعْلٰا عِلِّيِّينَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي الظُّلُماتِ وَ النُّورِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي الظِّلِّ وَ الْحَرُورِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي الْغُدُوِّ وَ الآصالِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي الْأَزْمانِ وَ الْأَحْوالِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي قعْرِ أَرْضِكَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلىٰ كُلِّ حالٍ.


إِلٰهِي صَلَّيْنا خَمْسَنا، وَ حَصَّنَّا فُرُوجَنٰا، وَ صُمْنا شَهْرَنا، وَ أَطَعْناكَ رَبَّنا، وَ أَدَّيْنا زَكاةَ رُءُوسِنا (1) طَيِّبَةً بِها نُفُوسنا، وَ خَرَجْنا إِلَيْكَ لِأَخْذِ جَوائِزِنا.


فَصَلِّ عَلىٰ (2) مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ لٰا تُخَيِّبْنا، وَ امْنُنْ عَلَيْنا بِالتَّوْبَةِ وَ الْمَغْفِرَةِ، وَ لٰا تَرُدَّنا عَلىٰ عَقَبِنا، وَ لٰا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا، وَ لٰا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنَّا، وَ ارْزُقْنا صِيامَهُ وَ قِيامَهُ أَبَداً ما أَبْقَيْتَنا.


وَ امْنُنْ عَلَيْنا بِالْجَنَّةِ، وَ نَجِّنا مِنَ النَّارِ، وَ زَوِّجْنا مِنَ الْحُورِ الْعِينَ، آمِينَ رَبَّ الْعالَمِينَ، إِنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَ صَلَّى اللّٰهُ عَلىٰ خِيَرَتِهِ مِنْ خَلْقِهِ، مُحَمَّدٍ النَّبِي وَ آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ، وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً (3).


دعاء آخر بعد صلاة العيد، و يدعى به في الأعياد الأربعة:


الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي لٰا إِلٰهَ إِلَّا هُوَ، وَ لَهُ الْحَمْدُ رَبِّ الْعالَمِينَ، وَ صَلَّى اللّٰهُ عَلىٰ مُحَمَّدٍ نَبِيِّهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً.


اللّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلىٰ ما جَرىٰ بِهِ قَضاؤُكَ فِي أَوْلِيائِكَ، الَّذِينَ اسْتَخْلَصْتَهُمْ لِنَفْسِكَ وَ دِينِكَ، إِذِ اخْتَرْتَ لَهُمْ جَزِيلَ ما عِنْدَكَ مِنَ النَّعِيمِ الْمُقِيمِ، الَّذِي لٰا زَوالَ لَهُ وَ لٰا اضْمِحْلالَ، بَعْدَ أَنْ شَرَطْتَ عَلَيْهِمُ الزُّهْدَ فِي دَرَجاتِ هٰذِهِ الدُّنْيا الدَّنِيَّةِ، وَ زُخْرُفِها وَ زِبْرِجِها (4)، فَشَرَطُوا لَكَ ذٰلِكَ وَ عَلِمْتَ مِنْهُمُ الْوَفاءَ بِهِ.


(1) فصلّ على (خ ل).

(2) عنه البحار 98: 205- 210، 91: 20- 27.

(3) عنه البحار 98: 205- 210، 91: 20- 27.

(4) الزبرج: الزينة.

التالي ص 498/509 — الأصلية 504 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...