الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء الاول 1 · صفحة 500 من 643

صفحة
[صفحة 398]

عَذابَ النَّارِ.


وَ ارْزُقْنِي يا رَبِّ فِيها ذِكْرَكَ وَ شُكْرَكَ، وَ الرَّغْبَةَ وَ الإِنابَةَ إِلَيْكَ، وَ التَّوْبَةَ وَ التَّوْفِيقَ لِما وَفَّقْتَ لَهُ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ، عَلَيْهِ وَ (عليهم السلام)، وَ افْعَلْ بِي كَذا وَ كَذا، السَّاعَةَ السَّاعَةَ- حتّى ينقطع النّفس (1).


زيادة:


اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَيَّرْتَ أَقْواماً عَلىٰ لِسانِ نَبِيِّكَ (صلى اللّه عليه و آله)، فَقُلْتَ:


«ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلٰا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَ لٰا تَحْوِيلًا» (2)، فَيا مَنْ لٰا يَمْلِكُ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْهُمْ وَ لٰا تَحْوِيلًا غَيْرُهُ (3)، صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اكْشِفْ ما بِي مِنْ مَرَضٍ وَ حَوِّلْهُ عَنِّي، وَ انْقُلْنِي فِي هٰذا الشَّهْرِ الْعَظِيمِ مِنْ ذُلِّ الْمَعاصِي إِلىٰ عِزِّ طاعَتِكَ، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ (4).


دعاء آخر في هذه اللّيلة

مرويّ عن النبيّ (صلى اللّه عليه و آله): رَبَّنٰا لٰا تُزِغْ قُلُوبَنٰا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنٰا وَ هَبْ لَنٰا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهّٰابُ، رَبَّنٰا إِنَّنٰا سَمِعْنٰا مُنٰادِياً يُنٰادِي لِلْإِيمٰانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنّٰا، رَبَّنٰا فَاغْفِرْ لَنٰا ذُنُوبَنٰا وَ كَفِّرْ عَنّٰا سَيِّئٰاتِنٰا وَ تَوَفَّنٰا مَعَ الْأَبْرٰارِ.


التالي ص 500/643 — الأصلية 398 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...