الرجوع
الرئيسية
الإقبال بالأعمال الحسنة
السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء الاول 1 · صفحة 523 من 643
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 1]
رويناه عن النبيّ (صلوات اللّه عليه) أَنّه كان يغتسل في كلّ ليلة من العشر الأواخر. (1)
و من ذلك زيارة الحسين (صلوات اللّه عليه) في آخر ليلة من شهر رمضان، و قد قدّمنا الرواية بذلك في عمل أَوّل ليلة منه.
و من ذلك صلاة ثلاثين ركعة، و قد تقدّمت الإشارة إِليها.
و من ذلك الأدعية الّتي يختصّ بهذه اللّيلة و قراءة شيء معيّن و استغفار:
فمن الأدعية في هذه اللّيلة دعاء
وجدناه في كتب أَصحابنا العتيقة، و هو دعاء ليلة الثلاثين: الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي كَمَّلَ صِيامِي أَيَّامَ شَهْرِهِ الشَّرِيفِ مِنْ غَيْرِ إِفْطارٍ، وَ أَقْبَلَ بِوَجْهِي فِيهِ إِلَى طاعَتِهِ مِنْ غَيْرِ إِدْبار، وَ اسْتَنْهَضَني إِلَيْهِ لِلِاعْتِرافِ بِذُنُوبِي مِنْ غَيْرِ إِصْرارٍ، وَ أَوْجَبَ لِي بإِنْعامِهِ الإِقالَةَ مِنَ الْعِثارِ، وَ وَفَّقَنِي لِلْقِيامِ فِي لَيالِيهِ إِلَيْهِ داعِياً وَ لَهُ مُنادِياً، أَسْتَوْهِبُ وَ أَسْتَمِيحُ الْعُيُوبَ، وَ أَتَقَرَّبُ بِأَسْمائِهِ وَ أَسْتَشْفِعُ بِآلائِهِ، وَ أَتَذَلَّلُ بِكِبْرِيائِهِ.
(1) عنه الوسائل 3: 327، البحار 98: 68.
التالي
ص 523/643 — الأصلية 1
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...