الرجوع
الرئيسية
الإقبال بالأعمال الحسنة
السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء الاول 1 · صفحة 555 من 643
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 441]
وَ عَنْ أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ (1) عَلَيْهِ وَ (عليهم السلام)، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ، وَ لٰا تَجْعَلْ آخِرَ وَداٰعِ شَهْرِي هَذا، وَداٰعَ خُرُوجِي مِنَ الدُّنْيا، وَ لٰا وَداٰعَ آخِرَ عِبادَتِكَ، وَ وَفِّقْنِي فِيهِ لِلَيْلَةِ الْقَدْرِ، وَ اجْعَلْها لِي خَيْراً مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، مَعَ تَضاعُفِ الْأَجْرِ وَ الإِجابَةِ، وَ الْعَفْوِ عَنِ الذَّنْبِ بِرِضىٰ الرَّبِّ (2).
دعاء آخر وجد في عقيب هذا الوداع:
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يا مُبْدِئَ الْبَدايا وَ يا مُصَوِّرَ الْبَرايا، وَ يا خالِقَ السَّماءِ، وَ يا إِلٰهَ مَنْ بَقِيَ وَ مَنْ مَضىٰ، وَ يا مَنْ رَفَعَ السَّماءَ وَ سَطَحَ الْأَرْضَ، وَ بِأَنَّكَ تَبْعَثُ أَرْواحَ أَهْلِ الْبَلٰايا (3) بِقُدْرَتِكَ وَ سُلْطانِكَ عَلىٰ عِبادِكَ وَ إِمائِكَ الْأَذِلَّاءِ، وَ بِأَنَّكَ تَبْعَثُ الْمَوْتَى، وَ تُمِيتُ الْأَحْياءَ وَ تُحْيِي الْمَوْتىٰ، وَ أَنْتَ رَبُّ الشِّعْرىٰ، وَ مَناةِ الثَّالِثَةِ الأُخْرى.
صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ عَلىٰ أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ (4)، عَدَدَ الْحَصىٰ وَ الثَّرىٰ، وَ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ عَلىٰ أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ، صَلٰاةً تَكُونُ لَكَ رِضا.
وَ ارْزُقْنِي بِمَنْزِلَتِهِ وَ مَنْزِلَتِهِمْ فِي هٰذا الشَّهْرِ الْمُباٰرَكِ النُّهىٰ وَ التُّقىٰ، وَ الصَّبْرَ عَلَى (5) الْبَلٰاءِ، وَ الْعَوْنَ عَلَى الْقَضاءِ، وَ اجْعَلْنِي مِنْ أَهْلِ الْعافِيَةِ وَ الْمُعافاةِ، وَ هَبْ لِي يَقِينَ أَهْلِ التُّقىٰ، وَ أَعْمالَ أَهْلِ النُّهىٰ.
فَإِنَّكَ تَعْلَمُ يا إِلٰهِي ضَعْفِي عِنْدَ الْبَلٰاءِ، فَاسْتَجِبْ لِي فِي شَهْرِكَ الَّذِي عَظَّمْتَ بَرَكَتَهُ الدُّعاءَ.
وَ اجْعَلْنِي إِلٰهِي فِي الدِّينِ وَ الدُّنْيا، وَ الٰاخِرَةِ مَعَ مَنْ أَتَوَلَّى وَ أَتَوالى، وَ لٰا تُلْحِقْنِي بِمَنْ مَضىٰ مِنْ أَهْلِ الْجُحُودِ فِي هٰذِهِ الدُّنْيا، وَ اجْعَلْنِي مَعَ مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ عَلَيْهِ وَ (عليهم السلام) فِي كُلِّ عافِيَةٍ وَ بَلاءٍ، وَ كُلِّ شِدَّةٍ وَ رَخاءٍ،
(1) أَهل بيته (خ ل).
(2) عنه البحار 98: 184.
(3) البلاء (خ ل).
(4) أَهل بيته (خ ل).
(5) عند (خ ل).
التالي
ص 555/643 — الأصلية 441
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...